تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يكى از فرماندهان حضرت امير عليه السلام از مقام خود استفاده ناشايست نمود ، چون مولا باخبر شدند ، چنين او را مورد ملامت قرار دادند . « اما بَعْدُ ، فَأَنّى كُنْتُ اشْرَكْتُكَ فى امانَتى وجَعَلْتُكَ شِعارى وَ بِطانَتى ، ولَمْ يَكنْ رجُلٌ مِن اهلى أوْثَقَ مِنْكَ فى نفسى لِمُواساتى و مُوازَرَتى وأداءِ الامانَةِ الَىَّ ، فَلَمّا رَأيتَ الزَّمانَ على ابْنِ عمِّكَ قد كَلِبَ ، وَالْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ ، وَأمانَةَ النّاسِ قَد خَزِيَتْ وَهذِه الأُمَّةَ قد فُنِكَتْ ( فَنَكَتْ ) وشَغَرَتْ ، قَلَبْتَ لِابْنِ عمِّكَ ظَهْرَ الِمجَنِّ فَفارَقْتَهُ مَعَ الْمُفارِقينَ وخَذَلْتَهُ مَع الخاذِلينَ و خُنْتَهُ مَع الخائنينَ ، فلا ابْنِ عمِّكَ آسَيْتَ ، وَلاالامانَةَ ادَّيْتَ وكانَّكَ لَمْ تَكُنِ اللَّهَ تُريدُ بِجهادِكَ ، وكأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ عَلى بَيِّنَةٍ منْ رَبِّك وكانَّكَ انَّما كُنْتَ تكيدُ هذِهِ الامَّةَ عَن دنياهُمْ ، وتَنْوى غِرَّتَهُمْ عَن فَيْئِهِمْ فَلَمّا امْكَنَتْكَ الشِّدَّةُ فى خيانَةِ الامَّةِ اسْرَعْتَ الْكَرَّةَ وَعاجَلْتَ الْوَثْبَةَ واخْتَطَفْتَ ما قَدَرْتَ عليهِ من اموالهِمُ الْمَصُونَةِ لِأرامِلِهِمْ وَايْتامِهِمْ اخْتطافَ الذِّئبِ الْازَلِّ داميَةَ المِعْزىَ الْكَسيرة فَحَمَلْتَهُ الى الْحِجاز رَحيبَ الصَّدْرِ بِحَمْلِهِ غَيْرَ مُتأَثِّمٍ من اخْذِهِ كانَّكَ لا ابا لِغيْرِكَ ، حَدَرْتَ الى اهْلِكَ تُراثَكَ مِنْ ابيكَ وامِّكَ ، فسُبْحانَ اللَّهِ اما تُؤمِنْ بِالْمَعادِ ؟ اوَ ما تَخافُ نِقاشَ الْحِسابِ ، ايُّها الْمَعْدُودُ كانَ عِنْدَنا مِنْ اولِى الالْبابِ كَيْفَ تُسيغُ شَراباً وَطَعاماً وَانْتَ تَعْلَمُ انَّكَ تأكُلُ حراماً وَتشْرَبُ حراماً وتَبْتاعُ الاماءَ وتَنْكِحُ النِّساءَ من امْوالِ الْيَتامى والمساكينِ وَالمُؤمنينَ والُمجاهدينَ الَّذين افاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ هذِهِ الاموالَ واحْرَزَبِهِمْ هذِهِ الْبِلادَ ، فاتَّقِ اللَّهَ وارْدُدْ الى هؤلاء القَوْمِ امْوالَهُمْ فَانِّكَ انْ لَمْ تَفْعَلْ ثُمَّ امْكَنَنى اللَّهُ مِنْكَ لَاعْذِرَنَّ الى اللَّهِ فيكَ وَلَاضْرِبَنَكَ بسَيْفى الَّذى ما ضَرَبْتُ بِهِ احَداً الّا دَخَلَ النّارَ وَ وَاللَّهِ لَوْ انَّ الْحَسَنَ والحَسَينَ فعلا مثلَ الَّذى فَعَلْتَ ما كانَتْ لَهُما عِنْدى هَوادَةٌ ، ولاظَفِراً منِّى بِاءِرادَةٍ حتّى آخُذَ الحَقَّ مِنْهُما ، وازيحَ ( ازيل ) الباطلَ عن مظلمَتِهِما ، وَ اقْسِمُ باللَّهِ ربِّ العالمينَ ما يَسُرُّنى انَّ ما اخَذْتَهُ مِن اموالِهِم حلالٌ لى ، اتْرُكُهُ ميراثاً لِمَنْ بعدى فَضَحِّ رُوَيْداً ، فكَأنَّكَ قدْ بَلَغْتَ الْمَدى ودُفِنْتَ تَحْتَ الثَّرى وعُرِضَتْ عَليْك اعمالُكَ بالْمَحَلِّ الَّذى يُنادى الظَّالِمُ