نماز است » ، از پيامبر بارها نقل شده است ؛ چگونه وى اين برترين شعار اسلامى را كه مميّز مؤمن از كافر شمرده شده است ، با خواب مقايسه مىنمايد ؟ آيا اين كار بعيد به نظر نمىرسد ؟
مضافا آنكه بيان الصلاة خير من النوم در اذان نزد فقهاى اهل سنت اجماعى نيست .
« بداية المجتهد » مىنويسد :
اختلفوا فى قول المؤذن فى صلاة الصبح ، الصلاة خير من النوم ، هل يقال فيها ام لا ؟
فذهب الجمهور على انه يقال ذلك فيها و قال الاخرون انه لا يقال لانه ليس من الاذان المسنون و به قال الشافعى : و سبب اختلافهم هل قيل ذلك فى زمان النبى او انما قيل فى زمان عمر . « 1 »
« دربارهى اذان مؤذن در نماز صبح ، اختلاف شده است كه آيا الصلاة خير من النوم گفته مىشود يا نه . جمهور برآنند كه گفته مىشود ؛ و بهنظر عدهاى ، گفته نمىشود ؛ چون اين جمله در اذان پيامبر نيست . اين سخن را شافعى پذيرفته است . سبب اختلاف اقوال اين است كه آيا اين جمله در زمان پيامبر گفته مىشده يا در زمان عمر جعل شده است . »
شافعى در كتاب « امّ » مىگويد :
و لا احب التثويب ( الصلاة خير من النوم ) فى الصبح و لا فى غيرها لان ابا محذوره لم يحك عن النبى انه امر بالتثويب ، فاكره الزيادة فى الاذان و اكره التثويب بعده . « 2 »
« الصلاة خير من النوم را در نماز صبح و غير آن دوست ندارم ، چون ابو محذوره از پيامبر نقل نكرده كه وى او را دستور بهبيان آن داده باشد و من زيادى در اذان را ناپسند مىشمارم . »
هامش
( 1 ) - بداية المجتهد ابن رشد ، ص 89 .
( 2 ) - الامّ ، ج 1 ، ص 104 .