أَلا هَلْ بَلَّغْتُ ؟
أَللهُمَّ اشْهَد !
فَمَنْ كانَتْ عِنْدَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إِلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْها ، وَ إِنَّ رِبَا الْجاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، وَ إِنَّ أَوَّلَ رِباً أَبْدَءُ بِهِ رِبا عَمِّىَ الْعَباسُ بْنُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ . وَ إِنَّ دِماءَ الْجاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ ، وِ إِنَّ أَوَّلَ دِمٍ نَبْدَءُ بِهِ دَمُ عامِرِ بْنِ رَبيعَةِ بْنِ الْحَرْثِ بْنِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ . و إِنَّ مَآثِرَ الْجاهِلِيَّةِ مَوْضوعَةٌ غَيرَ السَّدانَةِ وَ السَّقايَةِ ، و الْعَمْدُ قِوَدٌ و شِبْهُ الْعَمْدِ ما قُتِلَ بِالْعصا و الْحَجَرِ و فيهِ مِأةُ بَعيرٍ ؛ فَمَنْ زادَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجاهِلِيَّةِ .
أَيُّهَا النّاسُ ! إِنَّ الشَّيْطانَ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى أَرْضِكُمْ هذِهِ وَلكِنَّهُ قَدْ رَضِىَ أَنْ يُطاعَ فيما سِوى ذلِكَ مِمّا تَحْقَروُنَ مِنْ أَعْمالِكُمْ .
أَيُّهَا النَّاسُ !
« إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ . . . »
« 1 »
و إِنَّ الزَّمانَ اسْتَدارَ كَهَيْئةِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ ، و إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْرَاً فِى كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ ، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ و واحِدٌ فَرْدٌ ذُوالْقَعْدَةِ و ذُو الْحَجَّةِ وَ الْمحَرَّمُ و رَجَبُ ، الَّذى بَينَ جُمادى و شَعْبانَ .
أَلا هَلْ بَلَّغْتُ ؟
أَللَّهُمَّ أَشْهَدُ !
أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ لِنِسائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً ، وَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقٌّ .
لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَايُوْطِئْنَ فُرُشَكُمْ غَيْرَكُمْ . وَ لا يُدْخِلْنَ أَحَداً تُكْرِهُونَهُ بَيُوتَكُمْ إِلَّا بِإِذْنِكُمْ . وَ لا يَأْتينَ بِفاحِشَةٍ ، فِإِنْ فَعَلْنَ فَإِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تَعْضُلوُهُنَّ ، وَ تَهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضاجِعِ ، وَ تَضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرَّحٍ ؛ فَإِنْ انْتَهَينَ وَ أَطَعْنَكُمْ فَعَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعروفِ . وَ
هامش
( 1 ) - توبه / 37 .