تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
الْبُؤْسَى وَالزَّمْنَى ، فَإِنَّ فِي هذِهِ الطَّبَقَةِ قَانِعاً وَمُعْتَرًّا ، وَاحْفَظْ للَّهِ مَا اسْتَحْفَظَكَ مِنْ حَقِّهِ فِيهِمْ ، وَاجْعَلْ لَهُمْ قِسْماً مِنْ بَيْتِ مَالِكَ ، وَقِسْماً مِنْ غَلَّاتِ صَوَافِي الْإِسْلَامِ فِي كُلِّ بَلَدٍ ، فَإِنَّ لِلْأَقْصَى مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِي لِلْأَدْنَى ، وَكُلٌّ قَدِ اسْتُرْعِيتَ حَقَّهُ ؛ فَلَا يَشْغَلَنَّكَ عَنْهُمْ بَطَرٌ ، فَإِنَّكَ لَاتُعْذَرُ بِتَضْيِيِعكَ التَّافِهَ لِإِحْكَامِكَ الْكَثِيرَ الْمُهِمَّ . فَلَا تُشْخِصْ هَمَّكَ عَنْهُمْ ، وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لَهُمْ ، وَتَفَقَّدْ أُمُورَ مَنْ لَايَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ مِمَّنْ تَقْتَحِمُهُ الْعُيُونُ ، وَتَحْقِرُهُ الرِّجَالُ ؛ فَفَرِّغْ لِأُولئِكَ ثِقَتَكَ مِنْ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَالتَّواضُعِ ، فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ ، ثُمَّ اعْمَلْ فِيهِمْ بِالْإِعْذَارِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ تَلْقَاهُ ، فَإِنَّ هؤُلَاءِ مِنْ بَيْنِ الرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى الْإنْصَافِ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَكُلٌّ فَأَعْذِرْ إِلَى اللَّهِ فِي تَأْدِيَةِ حَقِّهِ إِلَيْهِ . وَتَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وَذَوِي الرِّقَّةِ فِي السِّنِّ مِمَّنْ لَاحِيلَةَ لَهُ ، وَلَا يَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ ، وَذلِكَ عَلَى الُولَاةِ ثَقِيلٌ ، وَالْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ ؛ وَقَدْ يُخَفِّفُهُ اللَّهُ عَلَى أَقْوَامٍ طَلَبُوا الْعَاقِبَةَ فَصَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ ، وَوَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللَّهِ لَهُمْ » . خداوند را در مورد طبقه پايين دست جامعه در نظر بگير ، كسانى مانند مستمندان و نيازمندان و تهيدستان و از كارافتادگان كه راه چاره‌اى ندارند . دراين طبقه هم كسانى هستند كه دست گدايى دراز مىكنند و هم كسانى كه گدايى نمىكنند . و آنچه خداوند در مورد آنها به تو دستور داده عمل كن و قسمى از بيت‌المال و قسمى از غلات و خالصه‌جات ( اراضى غنيمتى ) هرمنطقه را به آنان اختصاص ده . بدان كسانى كه دورند به قدر نزديكان سهيم هستند و همه را حقّى است بر عهدهء تو ، لازم است حقّ همه را پرداخت كنى و احدى را بىسهم نگذارى ، مبادا نعمت تو را سركش نمايد و از حال آنها غافل گرداند اگر به بهانه پرداختن به كارهايى مهم ، به كارهاى كوچك آنها بىتوجه باشى عذرت نابخشودنى است . نبايد دل از آنها برگيرى و چهره‌ات برآنان درهم كشى . در امور آنها كه به تو دسترسى ندارند و مردم به ديدهء تحقير به آنان مىنگرند بررسى كن و براى اين كار فرد مورد اطمينان و اهل خشوع و تواضع را انتخاب نما تا وضع آنان را به تو خبر دهد . با اين گروه ( محرومان ) چنان رفتار كن كه گاه ملاقاتت با پروردگار عذرت پذيرفته باشد ، چرا كه از
حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 304 | على غضنفرى