و ايجاد زيباترين تشكيلات نيستم ، فكر نكن نمىتوانم برتخت آنچنانى تكيه زنم و لباسى . . . بپوشم و خوراكى . . . داشته باشم ، وظيفه من بهعنوان حاكم جامعه چيزى ديگر است ، وظيفهء من رعايت حال ضعيفترين امت مىباشد .
« وَلَوْ شِئْتُ لَاهْتَدَيْتُ الطَّريقَ الى مُصَفّى هذا الْعَسَلِ ، وَلُبَابِ هذَا الْقَمْحِ ، وَنَسَائِجِ هذَا الْقَزِّ . وَلكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ ، وَيَقُودَنِي جَشَعِي إِلَى تَخَيُّرِ الْأَطْعِمَةِ ، وَلَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوِ الَيمَامَةِ مَنْ لَاطَمَعَ لَهُ فِي الْقُرْصِ ، وَلَا عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ ، أَوْ أَبَيْتَ مِبْطَاناً وَحَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى وَأَكْبَادٌ حَرَّى ؟ أَوْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ :
وَحَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَبِيتَ بِبِطْنَةٍ * وَحَوْلَكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى الْقِدِّ !
أَأَقْنَعُ مِنْ نَفْسِي بِأَنْ يُقَالَ : هذَا أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا أُشَارِكُهُمْ فِي مَكَارِهِ الدَّهْرِ ، أَوْ أَكُونَ أُسْوَةً لَهُمْ فِي جُشُوبَةِ الْعَيْشِ !
فَمَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ ، كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ ، هَمُّهَا عَلَفُهَا ، أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا ، تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلَافِهَا ، وَتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا ، أَوْ أُتْرَكَ سُدًى ، أَوْ أُهْمَلَ عَابِثاً ، أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ الضَّلَالَةِ ، أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِيقَ الْمَتَاهَةِ » . « 1 »
اگر مىخواستم مىتوانستم از عسل مصفى و مغز اين گندم و بافتههاى اين ابريشم براى خود خوراك و لباس تهيه كنم ، اما هيهات كه هوى و هوس برمن غلبه يابد و طمع مرا وادار سازد تا طعامهاى لذيذ را برگزينم و چه بسا در سرزمين « حجاز » يا « يمامه » كسى زندگى كند كه اميد فراهم كردن يك قرص نان نداشته و هرگز شكمش را سير به ياد نداشته باشد ، آيا من با شكم سير بخوابم در حالى كه در اطرافم شكمهاى گرسنه و كبدهاى تشنهاى وجود دارند ؟ يا چنان باشم كه شاعر گفته است :
بس است اين درد را كه در گردت گرسنگانى محتاج قطعه پوستى چه رسد به گردهنانى باشند و تو سير بخوابى .
هامش
( 1 ) - نهجالبلاغه ، نامه 45 .