تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

توجه به توده مردم

افراد جامعه در برابر حكومت به دو دسته تقسيم مىگردند ، دسته‌اى كه با حكومت مرتبط بوده و از كارگزاران و يا وابستگان آنان شمرده مىشوند و مستقيم يا غير مستقيم از بيت‌المال استفاده مىكنند و دسته‌اى ديگر كه عموم مردم و تودهء ملّت مىباشند و قشر وسيع جامعه را تشكيل مىدهند . بىترديد حاكم براى بقاى حكومت خود محتاج همهء ملت است و بايد به همه توجه داشته باشد ولى گاهى كه توجه به اين دو دسته در برابر هم قرار مىگيرد ، در اينجا حاكمان جور به گروه اندك خود مىانديشند و از تودهء ملت غافل مىشوند . اين امر موجب زوال پايگاه ملّى حاكم شده و حكومت را به سوى نظامى مستبدتر سوق خواهد داد . امام عليه السلام در عهدنامه خود به مالك اشتر ضمن توجه به اين نكته فرموده‌است : « وَلْيَكُنْ أَحَبَّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي الْحَقِّ ، وَأَعَمُّهَا فِي الْعَدْلِ ، وَأَجْمَعُهَا لِرِضَى الرَّعِيَّةِ ، فَإِنَّ سُخْطَ الْعَامَّةِ يُجْحِفُ بِرِضَى الْخَاصَّةِ ، وَإِنَّ سُخْطَ الْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَى الْعَامَّةِ . وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الرَّعِيَّةِ أَثْقَلَ عَلَى الْوَالِي مَؤُونَةً فِي الرَّخَاءِ ، وَأَقَلَّ مَعُونَةً لَهُ فِي الْبَلَاءِ ، وَأَكْرَهَ لِلْإِنْصَافِ ، وَأَسْأَلَ بِالْإِلْحَافِ ، وَأَقَلَّ شُكْرًا عِنْدَ الْإِعْطَاءِ ، وَأَبْطَأَ عُذْرًا عِنْدَ الْمَنْعِ ، وَأَضْعَفَ صَبْرًا عِنْدَ مُلِمَّاتِ الدَّهْرِ مِنْ أَهْلِ الْخَاصَّةِ . وَإِنَّمَا عِمَادُ الدِّينِ ، وَجِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْعُدَّةُ لِلْأَعْدَاءِ ، الْعَامَّةُ مِنَ الْأُمَّةِ ؛ فَلْيَكُنْ صِغْوُكَ