توجه به توده مردم
افراد جامعه در برابر حكومت به دو دسته تقسيم مىگردند ، دستهاى كه با حكومت مرتبط بوده و از كارگزاران و يا وابستگان آنان شمرده مىشوند و مستقيم يا غير مستقيم از بيتالمال استفاده مىكنند و دستهاى ديگر كه عموم مردم و تودهء ملّت مىباشند و قشر وسيع جامعه را تشكيل مىدهند .
بىترديد حاكم براى بقاى حكومت خود محتاج همهء ملت است و بايد به همه توجه داشته باشد ولى گاهى كه توجه به اين دو دسته در برابر هم قرار مىگيرد ، در اينجا حاكمان جور به گروه اندك خود مىانديشند و از تودهء ملت غافل مىشوند .
اين امر موجب زوال پايگاه ملّى حاكم شده و حكومت را به سوى نظامى مستبدتر سوق خواهد داد .
امام عليه السلام در عهدنامه خود به مالك اشتر ضمن توجه به اين نكته فرمودهاست :
« وَلْيَكُنْ أَحَبَّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي الْحَقِّ ، وَأَعَمُّهَا فِي الْعَدْلِ ، وَأَجْمَعُهَا لِرِضَى الرَّعِيَّةِ ، فَإِنَّ سُخْطَ الْعَامَّةِ يُجْحِفُ بِرِضَى الْخَاصَّةِ ، وَإِنَّ سُخْطَ الْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَى الْعَامَّةِ . وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الرَّعِيَّةِ أَثْقَلَ عَلَى الْوَالِي مَؤُونَةً فِي الرَّخَاءِ ، وَأَقَلَّ مَعُونَةً لَهُ فِي الْبَلَاءِ ، وَأَكْرَهَ لِلْإِنْصَافِ ، وَأَسْأَلَ بِالْإِلْحَافِ ، وَأَقَلَّ شُكْرًا عِنْدَ الْإِعْطَاءِ ، وَأَبْطَأَ عُذْرًا عِنْدَ الْمَنْعِ ، وَأَضْعَفَ صَبْرًا عِنْدَ مُلِمَّاتِ الدَّهْرِ مِنْ أَهْلِ الْخَاصَّةِ .
وَإِنَّمَا عِمَادُ الدِّينِ ، وَجِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْعُدَّةُ لِلْأَعْدَاءِ ، الْعَامَّةُ مِنَ الْأُمَّةِ ؛ فَلْيَكُنْ صِغْوُكَ