چشم و گوش خود قرار داد و فرمود :
« الْبَاطِلُ أنْ تَقُولَ سَمِعْتُ والحَقُّ أنْ تَقُولَ رَأَيْتُ » .
باطل آن است كه بگويى شنيدم و حقّ آن است كه بگويى ديدم .
امام در خطبه 142 ضمن نهى از ستايش آنكه قابليت ستايش را ندارد ( مدح من لا يستحق مدحه ) ، وظيفهء شخصى و اجتماعى ثروتمندان جامعه را بيان كرده و انجام اين وظايف را موجب كسب شرافت دنيوى و فضائل اخروى آنان مىداند .
« فَمَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلْيَصِلْ بِهِ الْقَرَابَةَ ، وَلْيُحْسِنْ مِنْهُ الضِّيَافَةَ ، وَلْيَفُكَّ بِهِ الْأَسِيرَ وَالْعَانِيَ ، وَلْيُعْطِ مِنْهُ الْفَقِيرَ وَالْغَارِمَ ، وَلْيَصْبِرْ نَفْسَهُ عَلَى الْحُقُوقِ وَالنَّوَائِبِ ، ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ ؛ فَإِنَّ فَوْزاً بِهذِهِ الْخِصَالِ شَرَفُ مَكَارِمِ الدُّنْيَا ، وَدَرْكُ فَضَائِلِ الْآخِرَةِ ؛ إِنْ شَاءِاللَّهُ » .
كسى كه خداوند ثروتى به او بخشيدهاست بايد بهوسيله آن صلهرحم كند ، اطعام دهد ، اسرا و گرفتاران را آزاد سازد ، به فقراء و بدهكاران كمك نمايد ، و نيز مىبايست برپيشامدها و حوادثى كه در مسير پرداخت حقوق واجبهاش مىبيند ، صابر و شكيبا باشد ، چرا كه اين خصائل نيك به خواست خدا موجب شرافت و بزرگى دنيا و درك فضائل عقبى خواهد شد .
بيان واجبات الهى و ترغيب به آنها چون نماز ، زكات ، اداء امانت ، صلهارحام و . . .
و نيز ذكر محرمات و منع از آنها چون دروغ ، دوروئى ، مالپرستى ، جاهطلبى و . . .
يكى از محورهاى اساسى مواعظ حضرت امير عليه السلام است .
حضرت فريضه امر به معروف را نيز در جاى جاى بياناتش گوشزد نموده و عواقب ترك آن را بيان كردهاست ، آن حضرت در بخشى از خطبه « قاصعه » « 1 » فرمودهاند :
« فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَلْعَنِ الْقَرْنَ الْمَاضِيَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ إِلَّا لِتَرْكِهِمُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ . فَلَعَنَ اللَّهُ السُّفَهَاءَ لِرُكُوبِ الْمَعَاصِي وَالْحُلَمَاءَ لِتَرْكِ التَّنَاهِي » .
هامش
( 1 ) - نهجالبلاغه ، خطبه 192 .