تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
دين معاويه نزد مشايخ ما مورد ايراد است و او به كفر متّهم مىباشد . ايشان سپس مىافزايد : اگر دلائلى كه براى كفر او جمع‌آورى كرديم كافى نباشد ، جنگ او با امام على عليه السلام براى اثبات فساد حال وى كافى است . « 1 » امام عليه السلام ستم حاكم و اجحاف وى در حقّ خلايق و حتى ناديده گرفتن حقّ حاكم را موجب بهم خوردن نظام تعادلى جامعه مىداند . حضرت در خطبه 216 فرموده‌اند : « وَاذا غَلَبَتِ الرَّعِيَّةُ والِيَها ، أَوْ أَجْحَفَ الْوالِي بِرَعِيَّتِهِ ، اخْتَلَفَتْ هُنَالِكَ الْكَلِمَةُ ، وَظَهَرَتْ مَعَالِمُ الْجَوْرِ ، وَكَثُرَ الْإِدْغَالُ فِي الدِّينِ ، وَتُرِكَتْ مَحَاجُّ السُّنَنِ ، فَعُمِلَ بِالْهَوَى ، وَعُطِّلَتِ الْأَحْكَامُ ، وَكَثُرَتْ عِلَلُ النُّفُوسِ ، فَلَا يُسْتَوْحَشُ لِعَظِيمِ حَقٍّ عُطِّلَ ، وَلَا لِعَظِيمِ بَاطِلٍ فُعِلَ ! فَهُنَالِكَ تَذِلُّ الْأَبْرَارُ ، وَتَعِزُّ الْأَشْرَارُ ، وَتَعْظُمُ تَبَعَاتُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عِنْدَ الْعِبَادِ » . اگر رعيّت اوامر والى را به كار نبندد و بر وى غالب شود و يا والى بر رعيّت ستم و تعدّى روا دارد ، اختلاف كلمه پيش مىآيد و يك‌دلى و يك‌رنگى از ميان مىرود ، نشانه‌هاى ستم آشكار شده ، پيرايه‌هاى بسيار داخل دين مىگردد ، آداب دينى متروك شده ، عمل مطابق ميل شخصى بسيار گشته ، و احكام و حدود الهى تعطيل شده ، بيمارىهاى اخلاقى فزونى يافته ، و در آن حال مردم از حقّى بزرگ كه معطّل گردد و باطلى بزرگ كه عملى گردد ، وحشتى ندارند . نيكوكاران در آن زمان خوار شده و اشرار عزّت مىيابند ، و مجازات‌هاى الهى بربندگان بزرگ جلوه مىنمايد . بديهى است هيچ‌كس در حكومت ظالمانه امنيّت اجتماعى ندارد ، نه عامّه مردم كه همواره در انتظار تعدّى جديد حكومت مىباشند و نه حتّى ياوران و كارگزاران حكومت .
هامش
( 1 ) - شرح حديدى ، ج 1 ، ص 337 .
حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 138 | على غضنفرى