( 11 ) نامه به آية اللَّه محمدى رى شهرى ( 9 )
بسمه تعالى
الاخ العزيز و قرة عينى الكريم مولاى الميرزا محمد المحمدى دام وجوده النافع
و بعد ، اميد آن كه از زيارت حضرت ثامن الحجج عليه السلام چنان برگشتهايد كما ولدتك امك ، بلا ذنب ، نقى الثوب ، صحيح الروح ، صفى النفس ، زكى القلب ، سليم الجنان هذيب الاركان .
و من العجب مقالى هذا مع انك كنت به حمد اللَّه كذلك قبل ذلك و الاولى ان نقول ان هذه الامور نتائج دعواتك لاخوانك و اوليائك و خلصائك و من جملتهم العبد الفان المقرّ للزمان و المعترف باقتراف العصيان و المرتكب ايام عمره بالطغيان فلقد افنيت عمرى فى شرة السهو عنه و ابليت شبابى فى سكرة التباعد منه فاين المنذر و كيف المعاذ و انى الخلاص و افوض امرى اليه انه روف بالعباد .
بارى اميد است سلامت و سعادت نصيبتان شود . مسموع افتاده كه زمينى ابتياع فرمودهايد ، محدود بحدود اربعة و سندى در ميانه رد و بدل شده آن خواهم كه فعلتان مرضى حق باشد و كارتان تا آخر به خوشى و سعادت انجام يابد . اين جانب كه مهجور از اوطان است و غربت ديده و هجران است ، مايل بودم در اين راه انجام وظيفه كنم .
پس از تأمل و تفكر و تدقيق و تحقيق ، مقدار مقدور خود را با هزار خجلت و صدها شرمندگى در جوف نامه گذاشتم و تقديم داشتم . اگر چنانچه احتياجى به وام از صندوقها باشد و از دست من كارى ساخته باشد ، مرقوم بداريد انجام دهم .