تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
تعبير به اولويت و احقيت شده است . و به هر حال ، اين معنا معقول است كه مردم مالك اموال خويش باشند ؛ يعنى تسلط بر فروش و نقل و انتقال و هبه و عاريه و اجاره و غير داشته باشند و همين مقدار از تسلط را در باب بيع مبادله كنند ، به همان طرزى كه در ملكيت اصطلاحى تصور مىشود و مع ذلك ، امام بتواند آن قدرت را از وى سلب كند و به ديگرى تحويل دهد . مسألهء 2 . در اين كه خصوص زمين‌هاى موات و باير از آن امام است ، گر چه در مسألهء اول تشكيك كنيم و يا آن را نپذيرفته باشيم و مالكيت امام در اين قسم مالكيت حقيقى و دائمى است و مالكيت محيى و متصرف و كسان ديگر كه ملك محياة را يداً به يد تحويل مىگيرند ، موقت و محدود و يا به معناى اولويت و احقيت است و نه به معناى ملكيت . شاهد مدعا روايات و قرائن زير است : 1 . صحيح كابلى عن الباقر عليه السلام : وَ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا فَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَعْمُرْهَا وَ لْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا فَإِنْ تَرَكَهَا أَوْ أَخْرَبَهَا وَ أَخَذَهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِهِ فَعَمَرَهَا وَ أَحْيَاهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الَّذِى تَرَكَهَا يُؤَدِّى خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا حَتَّى يَظْهَرَ الْقَائِمُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى بِالسَّيْفِ فَيَحْوِيَهَا وَ يَمْنَعَهَا وَ يُخْرِجَهُمْ مِنْهَا كَمَا حَوَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ مَنَعَهَا إِلَّا مَا كَانَ فِى أَيْدِى شِيعَتِنَا فَإِنَّهُ يُقَاطِعُهُمْ عَلَى مَا فِى أَيْدِيهِمْ وَ يَتْرُكُ الْأَرْضَ فِى أَيْدِيهِم ؛ « 1 » امام باقر عليه السلام فرمود : همه كره زمين از آن ماست . پس اگر از مسلمان‌ها كسى قطعه‌اى از آن را آباد كند ، مانعى ندارد خراج و ماليات آن را به امامان اهل بيت عليهم السلام من بپردازد و مابقى را خود استفاده كند و اگر آن را رها كرد تا مخروبه شد و سپس ديگرى از مسلمين آباد و احيا نمود ، او از كسى كه رها كرده سزاوارتر خواهد بود . ماليات آن را به امام اهل بيت عليهم السلام بپردازد و باقى را خود مصرف نمايد و حكم زمين همين خواهد بود تا آن گاه كه قائم خاندان ما مسلحانه قيام نمايد . وى همه زمين‌ها را تصاحب كرده ، متصرفان را از آن
هامش
( 1 ) همان ، ص 407 .