مكتوبٌ في التوراة
يا موسى مَن أحبّني لم ينسني ، و من رجا معروفي ، ألحّ في مسألتي .
« 1 »
شعرٌ فيه وعظٌ جميلٌ
ولدتك امّك يابن آدم باكياً * و الناس حولك يضحكون سروراً
فاجهد لنفسك أن تكون إذا بكوا * في يوم موتك ضاحكاً مسروراً « 2 »
* * *
ياد دارى كه وقت آمدنت * همه خندان بُدند و تو گريان
عملى كن كه وقت رفتن تو * همه گريان بُوند تو خندان
كتاب الأحياء
قيامتان : الكبرى و هي يوم الحشر و الصغرى و هي حالة الموت و إليها الإشارة في الرواية :
من مات منكم فقد قامت قيامته
« 3 » و في هذه القيامة الإنسان وحده :
« وَ لَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَ دَى » « 4 »
و في الكبرى الجامعة لأصناف الخلائق لا يكون وحده و أهوال الصغرى تخصُّك وحدك و الكبرى تعمّ الجميع .
و اعلم أنّ أهوال القيامة الكبرى أعظم بكثير مِن أهوال الصغرى ، فهى أنموذج للقيامة الكبرى كنسبة الولادة الصغرى ، ( أي : الخروج من الصلب و الترائب إلى فضاء الرحم ) إلى الولادة الكبرى و هي الخروج من الرحم إلى فضاء الدنيا و نسبة سعة عالم الآخرة إلى فضاء
هامش
( 1 ) . اى موسى ! هر كه من ( خدا ) را دوست بدارد ، فراموشم نمىكند . هر كه به بخشش ارزندهام اميدوار باشد ، در درخواست از من پافشارى مىكند ( به نقل از كعب الاحبار در تورات : عدّة الداعى ، ص 143 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 42 ) .
( 2 ) . اى فرزند آدم ! مادرت تو را زاييد ، در حالى كه مىگريستى ، امّا مردمان پيرامونت از شادى مىخنديدند . براى [ آخرت ] خويش بكوش تا وقتى هنگام مرگت مىگريند ، تو شادمان و خندان باشى ( تفسير القرطبى ، ج 2 ، ص 74 ؛ البداية و النهاية ، ج 2 ، ص 60 ، با اندكى اختلاف ) .
( 3 ) . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 145 .
( 4 ) . سورهء انعام ، آيهء 94 .