أقول : ظاهر الرواية أنّ مرتبه الخلّة أعلى من الرسالة ، فما هو المراد منها ؟ قال في
مجمع البحرين
: و يقال هو عبارة عن اصطفائه و اختصاصه بكرامة تشبه الخليل عند خليله .
« 1 »
و عن مولانا الصادق عليه السلام :
قال : إنّ رسول اللَّه لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلّاأعطاه ، فأرسلت إليه امرأة ابناً لها فقالت : انطلق إليه فاسأله ، فإن قال لك : ليس عندنا شيء فقل :
اعطني قميصك ، قال : فأخذ قميصه فرمى به إليه . فأدّبه اللَّه عز و جل على القصد ، فقال :
« وَ لَاتَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا » « 2 » . « 3 »
و عنه عليه السلام :
قال : ما كلّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله العباد بكنه عقله قطّ ، و قال صلى الله عليه و آله : إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم
« 4 » .
و عن مولانا الحسين عليه السلام قال :
سئل النبي صلى الله عليه و آله أين كنت و آدم في الجنّة ؟ قال : كنت في صلبه ، و هبط بي إلى الأرض في صلبه ، و ركبت السفينة في صلب أبي نوح ، و قذف بي في النار في صلب أبي إبراهيم ، لم يلتق في أبوان على سفاح قط ، لم يزل اللَّه عز و جل ينقلني من الأصلاب الطيّبة إلى الأرحام الطاهرة ، هادياً مهديّاً حتّى أخذ اللَّه بالنبوّة عهدي ، و بالإسلام ميثاقي ، و بين كلّ شيء من صفتي ، و أثبت في التوراة و الإنجيل ذكري ، و رقابي إلى
هامش
( 1 ) . توضيح : ظاهر روايت مىفهماند مقام دوستى بالاتر از رسالت است . مراد از آن چيست ؟ در مجمع البحرين اين گونه معنا كرده : گفته شده دوست ( برگزيدن ابراهيم عليه السلام توسط خدا ) عبارت است از برگزيدن او و اختصاص كرامت و بزرگى به وى ، مانند بزرگداشت يك دوست دوستش را ( مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 695 ) .
( 2 ) . سورهء إسراء ، آيهء 29 .
( 3 ) . مولاى ما امام صادق عليه السلام : هر كه چيزى از دنيا ، از رسول خدا مىخواست ، به دو مىبخشيد . زنى پسرش را خدمت ايشان فرستاد و گفت : خدمت پيامبر برو و در خواستى كن . اگر فرمود : اكنون نزدمان چيزى نيست ، بگو : پيراهنت را به من بده . ( همين گونه شد و ) پيامبر پيراهن را از تن در آورد و مقابل پسر نهاد . امّا خدا ايشان را به ميانهروى تربيت كرد و بار آورد : « دستت را [ از خِسّت ] به گردنت زنجير مكن و بسيار هم گشادهدستى منما تا ملامت شده و حسرتزده بر جاى بمانى » .
( 4 ) . هرگز رسول خدا صلى الله عليه و آله به اندازهء عقل ژرفانديش خود با مردمان سخن نگفت و فرمود : ما گروه پيامبران دستور داريم با مردم به ميزان عقل و فهمشان سخن بگوييم ( الكافي ، ج 1 ، ص 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 280 ) .