تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

الشفاعة

عن أبي ذر رحمه الله قال : قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليلة يردّد قوله تعالى : « إِن تُعَذّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » « 1 » و لمّا قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لابن مسعود : اقرء عليّ ، قال : ففتحت سورة النساء ، فلمّا بلغت « فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أُمَّةِ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هؤُلَآءِ شَهِيدًا » « 2 » رأيت عيناه تذرفان من الدمع ، فقال لي : حسبك الآن . « 3 » أقول : الظاهر النبي كان يردّد أية المائدة فوق من عذاب امّته يوم القيامة و رجأً لعفو الربّ تعالى عنهم و أمره ابن مسعود يقرأ القرآن طلب منه اطّلاعاً على هذا الأمر و الآية الّتي قرأها ابن مسعود كان فيها الإشارة إلى حالة أمرهم إليه صلى الله عليه و آله ، فرضي بذلك رجاءً للشفاعة . « 4 »
هامش
( 1 ) . سورهء مائده ، آيهء 118 . ( 2 ) . سورهء نساء ، آيهء 41 . ( 3 ) . ابوذر : رسول خدا صلى الله عليه و آله شبى برخاست و اين آيه را تكرار مىكرد : « اگر عذابشان كنى ، بندگان تو اند و اگر برايشان ببخشايى ، دانا و حكيمى » . وقتى پيامبر صلى الله عليه و آله به ابن‌مسعود فرمود كه برايم قرآن بخوان . ابن‌مسعود مىگويد : سوره نساء را شروع كردم . وقتى بدين آيه رسيدم : « چگونه است حالشان آن گاه كه از هر امتى گواهى آوريم و تو را بر آنان گواه آوريم » ؟ ديدم از چشمانش اشك سرازير بود و به من فرمود : اكنون ديگر بس است ( بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 293 ) . ( 4 ) . توضيح : ظاهراً پيامبر آيهء سوره مائده را از آن رو تكرار مىكرد كه خوف عذاب امتش در روز قيامت را داشت و اميد داشت پروردگار بلند مرتبه آنان را ببخشايد . اين كه به ابن‌مسعود گفت قرآن بخواند ، با آگاهى بر اين امر از وى خواست قرآن بخواند . در آيه‌اى كه ابن‌مسعود تلاوت كرد ، به واگذارى امر امت به پيامبر اشاره شده ، با اميد به پذيرش شفاعت خويش ، بدين امر راضى شد .
كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 329 | الشيخ علي المشكيني