صيّروك أميراً حال شيخوخته .
و روي أيضاً أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان ذات يوم جالساً على باب الدار و معه عليّ بن أبي طالب عليه السلام إذ أقبل شيخ ، فسلّم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ثمّ انصرف ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ :
أتعرف الشيخ ؟ فقال عليّ عليه السلام : ما أعرفه ، فقال : هذا إبليس ، فقال عليّ عليه السلام : لو علمت يا رسول اللَّه لضربته ضربةً بالسيف فخلّصت أمّتك منه ، قال : فانصرف إبليس إلى عليّ عليه السلام ، فقال له : ظلمتني يا أبا الحسن ، أما سمعت اللَّه عز و جل يقول :
« وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلدِ » ؟ « 1 »
فواللَّه ما شركت أحداً [ احبّك ] في امّه .
« 2 »
بدء نبوة محمّد صلى الله عليه و آله
قال المجلسي :
اعلم أنّ الّذي ظهر لي من الأخبار المعتبرة و الآثار المستفيضة هو أنّه صلى الله عليه و آله كان قبل بعثته مذ أكمل اللَّه عقله في به دو سنّه نبيّاً مؤيّداً بروح القدس ، يكلّمه الملك ، و يسمع الصوت ، و يرى في المنام ، ثمّ بعد أربعين سنة صار رسولًا و كلّمه الملك معاينة ، و نزل عليه القرآن ، و أمر بالتبليغ ، و كان يعبد اللَّه قبل ذلك بصنوف العبادات إمّا موافقاً لمّا أمر به الناس بعد التبليغ و هو أظهر ، أو على وجه آخر ، إمّا مطابقاً لشريعة إبراهيم عليه السلام أو غيره ممّن تقدمه من الأنبياء عليهم السلام لا على وجه كونه تابعاً لهم و عاملًا بشريعتهم ، بل بأنّ ما أوحى إليه كان مطابقاً لبعض شرائعهم ، أو على وجه آخر نسخ بما نزل عليه بعد الإرسال ، و لا أظنّ أن يخفى صحّة ما ذكرت على ذى فطرة مستقيمة ، و فطنة غير سقيمة بعد الإحاطة بما أسلفنا
هامش
( 1 ) . سورهء إسراء ، آيهء 64 .
( 2 ) . نقل است كه رسول خدا روزى بيرون خانه نشسته بود و كنارش على بن ابى طالب بود كه پيرمردى آمد و بر رسول خدا سلام كرد و رفت . رسول خدا به على فرمود : پيرمرد را مىشناسى ؟ عرض كرد : نمىشناسم . فرمود : ابليس بود . على عرض كرد : اى رسول خدا ! اگر مىدانستم با شمشير به دو ضربتى مىزدم تا امتت از شرش خلاص شوند .
در اين هنگام ابليس نزد على برگشت و عرض كرد : اى ابوالحسن ، با اين سخنت در حقم ستم كردى ! آيا نشنيدى خدا فرمود : « اى ابليس ! در اموال و اولاد ، شريك آدميان باش » ؟ ! امّا به خدا سوگند ! هر كه تو را دوست بدارد ، در نطفهء او شريك نيستم [ و دامان مادرش را آلوده نمىكنم ] ( المحاسن ، ج 2 ، ص 332 ) .