الإيمان قبل الموت
في خبر معنعن عن مولانا الصادق عليه السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا عليّ ، إنّ فيك مثلًا من عيسى بن مريم ، قال : قال اللَّه تعالى :
« وَإِن مّنْ أَهْلِ الْكِتبِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا » . « 1 »
يا عليّ ، إنّه لا يموت رجل يفتري على عيسى بن مريم عليه السلام حتّى يؤمن به قبل موته و يقول فيه الحقّ حيث لا ينفعه ذلك شيئاً ، و إنّك على مثله لا يموت عدوّك حتّى يراك عند الموت فتكون عليه غيظاً و حزناً حتّى يقرّ بالحقّ من أمرك و يقول فيك الحقّ ، و يقرّ بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئاً ، و أمّا وليّك فإنّه يراك عند الموت فتكون له شفيعاً و مبشّراً و قرّة عين .
« 2 »
برزخ كجاست ؟ و در برزخ چه خبر است ؟
قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : يا بن آدم ، إنّ أجلك أسرع شيء ، و كأن قد أوفيت أجلك ، و قبض الملك روحك ، و صرت إلى منزل وحيداً ، فردّ إليك فيه روحك و اقتحم عليك فيه ملكاك :
منكر و نكير لمسألتك و شديد امتحانك ، ألا و إنّ أوّل ما يسألانك عن ربّك الّذي كنت
هامش
( 1 ) . سورهء نساء ، آيهء 159 .
( 2 ) . در خبر متصل از مولايمان امام صادق عليه السلام آمده كه رسول خدا فرمود : اى على ! در تو موردى مانند عيسى بن مريم است . خدا فرمود : « از اهل كتاب ، كسى نيست مگر آن كه پيش از مرگ خود حتماً به عيسى ايمان مىآورد و روز قيامت بر آنان شاهد خواهد بود » . اى على ! كسى كه بر عيسى بن مريم افترا مىبست ، پيش از مرگ به دو ايمان مىآورد و سخن حق را دربارهء مسيح خواهد گفت ؛ امّا سودى به حالش ندارد .
تو مانند مسيحى . دشمنت نمىميرد ، مگر آن كه هنگام مرگ ، تو را مىبيند . بر او خشمگين و ناراحت خواهى بود ، مگر پس از آن كه حق تو را بپذيرد و دربارهات سخن حق بگويد و ولايتت را بپذيرد ؛ امّا سودى به حالش ندارد . ولى دوستدارت هنگام مرگ تو را مىبيند و شفيعش خواهى بود و به دو مژده بهشتى داده و نور چشمش مىگردى ( تفسير فرات الكوفى ، ص 116 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 194 ) .