مولانا الباقر عليه السلام
قال : « خالطوهم بالبرانيه و خالفوهم بالجوانيه إذا كانت الأمرة صبيانية » .
« 1 »
و المعنى أنّه إذا كانت الحكومة بيد الصبيان ، أي الذين لم يكمل دينهم و عقلهم و تجربتهم فعاشروهم في الآداب و الرسوم الظاهرة و خالفوهم في العقائد و ما يختصّ بمذهبكم و دينكم . و يدلّ عليه أيضاً قول مولانا أمير المؤمنين عليه السلام :
« كن مع الناس و لا تكن معهم » .
« 2 »
مسألة نحويّة
ربما توهّم أن الزهراء في قولنا فاطمة الزهراء صفة مرفوعة و على هذا ففاطمة أيضاً مرفوعة و ليس الأمر كذلك لأنّ الزهراء لقب لفاطمة لا صفة لها لورود الرواية بأنّها سمّيت الزهراء و على هذا ، فيجب إضافة الإسم إليها و جعلها مجرورة و جعل الإسم منصوبة على أنّه منادى مضاف .
« 3 »
هامش
( 1 ) . مولاى ما امام باقر عليه السلام فرمود : « هنگامى كه فرمانروايى به دست كودكان افتد ، با آنان آشكارا بياميزيد ؛ امّا با گريختن از آنان ، مخالفتشان كنيد » ( الكافي ، ج 2 ، ص 220 ) .
( 2 ) . يعنى وقتى حكومت به دست خردسالان افتد ، كه دين و عقل و تجربهشان كامل نشده ، در آداب و رسوم ظاهرى با آنان بياميزيد و رفت و شد كنيد ؛ امّا در عقايد و هر چه مختص مذهب و دينتان است ، با ايشان مخالفت بورزيد .
بر اين مطلب فرمايش مولاى ما اميرمؤمنان نيز دلالت دارد : « ( در ظاهر ) با مردم باش ؛ امّا ( در باطن ) همراهشان مباش » ( كتاب الغيبة ، ص 210 ) .
( 3 ) . وقتى مىگوييم « فاطمة الزهرا » ، گمان مىشود « الزهرا » صفت مرفوع است و بنابر آن « فاطمه » نيز بايد مرفوع باشد . امّا چنين نيست ؛ زيرا « زهرا » لقب « فاطمه » است ، نه صفت . چون روايت هست : ايشان را زهرا ناميدند . بنابراين بايد اسم ( زهرا ) را بدان ( فاطمه ) افزود و مجرور كرد . اسم ( فاطمه ) منصوب است ؛ چون مناداى مضاف است ( مشكلات العلوم ، نراقى ) .