تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
و قال عليه السلام : إذا قام القائم و دخل الكوفة لم يبق مؤمن إلّاو هو بها . « 1 » و قال الإمام الباقر عليه السلام : يوحى إليه هذا الأمر في ليله و نهاره ، ليس وحي نبوّة و لكنّه كوحيه إلى مريم و امّ موسى و النحل ، إنّه أكرم عند اللَّه منهم . « 2 » و قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا خرج لا يكون بينه و بين العرب و الفرس إلّاالسيف لا يأخذها إلّابالسيف و لا يعطيها إلّابه . « 3 » و قال الإمام الباقر عليه السلام : أوّل ما يبدء بأنطاكية فيستخرج منها التوراة من غار فيه عصى موسى و خاتم سليمان : يهدى إلى أمر خفى حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس ذنبه فيقتله . و يملك ثلاثمأة سنة و يزداد تسعاً كما لبث أهل الكهف و يقتل الناس حتّى لا يبقى إلّا دين محمّد صلى الله عليه و آله و يوحى إليه فيعمل به . و يجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلّها من بطن الأرض و ظهرها ، فيقال للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام و سفكتم فيه الدم الحرام و ركبتم فيه المحارم ، فيعطى عطاء لم يعطها أحد قبله . « 4 »
هامش
( 1 ) . وقتى قائم قيام كند و وارد كوفه شود ، همه مؤمنان آن جا خواهند بود ( بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 385 ) . ( 2 ) . امام باقر عليه السلام : امرش به دو در شب و روز وحى مىشود ، البتّه نه به گونهء وحى نبوت ؛ بلكه مانند وحى خدا به مريم و مادر موسى و زنبور عسل . وى نزد خدا گرامىتر از اينان است ( بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 389 ) . ( 3 ) . امام صادق عليه السلام : وقتى خروج كند ، بين امام و عرب و فارس جز شمشير حكم نخواهد كرد . جز با شمشير نمىگيرد و جز با آن نمىبخشد ( بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 355 ) . ( 4 ) . امام باقر عليه السلام : نخست از انطاكيه شروع مىكند . آن جا از غارى تورات را بيرون مىآورد ؛ عصاى موسى و انگشتر سليمان نيز آن جاست . به امور پنهان رهنمون مىكند ، حتّى به دنبال كسانى مىفرستد كه مردمان نمىدانند گناهكارند و آنان را مىكشد . سيصد و نه سال حكومت مىكند . به مقدار زمانى كه اصحاب كهف در غار ماندند . مردمان را مىكشد ، آن قدر كه جز دين محمّد باقى نمىماند . به دو وحى مىشود و طبق آن عمل مىكند . تمام اموال مردمان دنيا از زير و روى زمين نزدش جمع مىشود ، آن گاه به مردم مىگويد : بياييد اموالى را برداريد كه به خاطر آن قطع رحم كرديد ؛ به ناحق خون ريختيد و مرتكب حرام شديد . آن قدر مىبخشد كه پيش از آن هيچ كس نبخشيده است ( بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 391 ) .