و قال عليه السلام :
إنّ عصى موسى كان لآدم و هي عندنا و هي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها أعدّت لقائمنا يصنع بها كما يصنع موسى عليه السلام .
« 1 »
و قال الإمام الصادق عليه السلام :
لن تذهب الدنيا حتّى يخرج رجل من أهل البيت يحكم به حكم داود ، قال : داود لا يسأل الناس بيّنة .
« يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمهُمْ » « 2 » . « 3 »
و قال عليه السلام :
إذا قام القائم لم يقم بين يديه أحد إلّاعرفه صالح أو طالح ؟
« 4 »
و قال عليه السلام :
إذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر رفع اللَّه كلّ منخفض من الأرض ، و خفض له كلّ مرتفع حتّى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته .
« 5 »
و قال الإمام الباقر عليه السلام :
إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم و كملت بها أحلامهم .
« 6 »
و قال الإمام الصادق عليه السلام :
قد لبس درع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و لا يبقى مؤمن إلّادخلت عليه تلك الفرحة في قبره يتزاورون في قبورهم و يتباشرون بقيام القائم عليه السلام و ينزل عليه الملائكة
هامش
( 1 ) . عصاى موسى متعلق به آدم بود . اكنون نزد ماست . چوبى سبز است ، به همان شكلى كه از درخت كنده شد . براى قائم ما آماده گشته تا همان كارى را كه موسى مىكرد ، قائم ما نيز بكند ( الكافي ، ج 1 ، ص 321 ؛ كمال الدين و تمام النعمة ، ص 674 ) .
( 2 ) . سورهء الرحمن ، آيهء 41 .
( 3 ) . امام صادق عليه السلام : دنيا سپرى نمىشود مگر آن كه مردى از اهل بيت عليهم السلام خروج كند و همچون داوود پيامبر حكم نمايد . داوود از مردم گواه درخواست نمىكرد : « تبهكاران از چهرهشان شناخته مىشوند » ( الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 860 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 319 ) .
( 4 ) . وقتى قائم قيام كند ، هر كه را مقابل وى باشد ، مىداند نيكوكار است يا بدكار ! ( كمال الدين و تمام النعمة ، ص 671 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 325 ) .
( 5 ) . وقتى امور عاقبت به صاحب الأمر بيانجامد ، خدا هر پستى زمين را بالا مىآورد . هر بلندى را پايين مىآورد ، تا دنيا مانند كف دستش مىگردد [ تا راحت بتواند بهرهبردارى كند ] ( كمال الدين و إتمام النعمة ، ص 674 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 328 ) .
( 6 ) . امام باقر عليه السلام : وقتى قائم ما قيام كند ، دستش را بر سر بندگان مىنهد و بدين وسيله عقل و خردشان را يكپارچه و كامل مىگرداند ( الكافي ، ج 1 ، ص 25 ؛ مدينة المعاجز ، ج 4 ، ص 234 ) .