الّذين كانوا مع نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمّد صلى الله عليه و آله و أربعة الآف كانوا مع الحسين عليه السلام يريدون القتال معه فلم يؤذن لهم فبقوا عند قبره .
« 1 »
و قال عليه السلام :
إذا قام مدّ اللَّه لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتّى لا يكون بينهم و بين القائم بريد يكلّمهم فيسمعون و ينظرون إليه و هو في مكانه .
« 2 »
و قال عليه السلام :
العلم سبعة و عشرون حرفاً ، فجميع ما جائت به الرسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير الحرفين ، فإذا قام أخرج الخمسة و العشرين .
« 3 »
و قال الإمام الباقر عليه السلام :
كأنّي به قد سار من مكّة إلى الكوفة مع آلاف الملائكة و المؤمنون بين يديه و هو يفرق الجنود في البلاد .
« 4 »
[ الإرشاد ] :
حكم بالعدل و ارتفع في أيّامه الجور و أمّنت السبل ، و ردّ كلّ حقّ إلى أهله ، و لم يبق أهل دين إلّاأظهر الإسلام و لم يجد الرجل موضعاً لصدقته .
« 5 »
و قال الإمام الصادق عليه السلام :
سئل كيف سيرة المهدي ؟ قال : يصنع ما صنع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ،
هامش
( 1 ) . امام صادق عليه السلام : زره رسول خدا را به تن كرده ، دل هر مؤمنى كه در قبر است ، شادمان مىشود . اهل قبور به ديدار يكديگر رفته ، به قيام مهدى يكديگر را مژده مىدهند . فرشتگان بر او فرود مىآيند ؛ همان ملائكهاى كه با نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمّد و نيز چهار هزار فرشته كه با امام حسين بودند و قصد همرزمى با او را داشتند ، امّا بدانان اجازه داده نشد ، در نتيجه كنار قبر امام حسين عليه السلام ماندند ( كامل الزيارات ، ص 234 ؛ بحار الأنوار ، 52 ، ص 328 ) .
( 2 ) . وقتى قيام كند ، خدا نيروى شنوايى و بينايى شيعيانمان را قوى مىكند ، آن قدر كه بين اينان و قائم پيك نيست . قائم با آنان سخن مىگويد ، اينان مىشنوند و به دو نگاه مىكنند ، در حالى كه قائم در مكان خود است ( الكافي ، ج 8 ، ص 241 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 336 ) .
( 3 ) . دانش 27 حرف است . تمام آنچه رسولان آوردهاند ، دو حرف است . تاكنون مردم جز دو حرف نشناختهاند . وقتى قائم خروج كند ، 25 حرف ديگر را مىآورد ( مختصر بصائر الدرجات ، ص 117 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 336 ) .
( 4 ) . امام باقر عليه السلام : گويا مىبينيم از مكه سوى كوفه مىرود ، همراه هزاران فرشته و مؤمن كه پيشاپيش اويند . او سپاهيان را به مناطق گوناگون مىفرستد ( روضة الواعظين ، ص 264 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 380 ) .
( 5 ) . كتاب ارشاد : عادلانه حكم مىكند . در روزگارش بيداد بر طرف مىشود . راهها امن مىگردد . هر حقى به حقدار داده مىشود . هر ديندارى اسلام را نمايان مىكند . آدمى جايى نمىيابد كه صدقه بپردازد [ زيرا همگان در رفاهاند ] ( الإرشاد ، ج 2 ، ص 384 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 338 ) .