تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بالمعصية عبيداً فسمعها يوسف فبكى و التفت إلى فتاه ، فقال : انطلق بهذه العجوزة إلى دار الملك و اقض لها كلّ حاجة . فقال لها الغلام : ما حاجتك يا عجوز ؟ فقالت : حاجتي محرّمة إن يقضيها غير يوسف ، فلمّا أقبل يوسف من مركبه ، فدعى بها و قال : من أنت يا عجوز ؟ قالت : أنا مفتّنتك و مذلّلتك ، أنا زليخا ، فبكى و قال : ما فعل حسنك و جمالك ؟ قالت : ذهب به الّذي ذهب بذلّتك و أعطاك هذا الملك ، فقال : يا زليخا ، سليني حاجتك فوحقّ شيبة إبراهيم لأقضيّنها ، قالت : إنّ لي ثلاث حوائج : الحاجة الأولى ، أن تدعو اللَّه عز و جل أن يردّ على بصري ؛ و الثانية ، أن تدعو اللَّه عز و جل أن يردّ عليّ شبابي و حسني كما كان فدعى يوسف ، فردّ اللَّه حسنها و شبابها و زادها كرامة ليوسف حتّى صارت بنت ثمانية عشر سنة و كان لها يومئذٍ مأة و عشرون سنة ، فقال يوسف : فما حاجتك الثالثة ؟ قالت : ليست إليك إنّما هي إلى اللَّه تعالى فأوحى اللَّه : يا يوسف ، تزوّج بها ، فزيّنها يوسف بكلّ زينة فأصابها بكراً و أولدها اثنى عشر ولداً منهم افراهيم تولد له نون ولد يوشع فتى موسى و منهم ميشا ولد موسى و هو نبيّ قبل موسى بن عمران عليه السلام . « 1 »
هامش
( 1 ) . از زندگى زليخا و وصالش با يوسف در اواخر عمر ، كه در لوح محو و اثبات الهى نوشته شده ، نيز در لوح محفوظ الهى ماجراهاى آغاز عمر زليخا نوشته شده ؛ به سند عامى نقل است : زليخا تمامى دارايىاش را به يوسف فروخت تا غذا تهيه كند . سپس خود را به يوسف فروخت . يوسف وى را از شهر بيرون كرد . براى خويش بر راه مسكنى ساخت . گذشت سال‌ها زليخا را پير كرد و كور شد و قدش خميده گشت . يوسف در هر ماه يك بار بر مركوب سوار شده [ در مصر مىگشت و ] همراه 280 گروه ، پيگيرى كار مملكت خويش كرده ، به امور مردم كشورش رسيدگى مستقيم مىكرد و داد مظلوم را از ظالم مىگرفت . زليخا ردايى پشمى مىپوشيد و ريسمانى از ليف درختان بر كمر مىبست و كنار راه مىايستاد . وقتى يوسف مىگذشت ، وى را صدا مىزد ؛ امّا حضرت صدايش را نمىشنيد . اين كار را بارها كرد ، تا روزى كه يوسف سوار بود ، صدا زد : اى عزيز مصر ! خدا و الا است كه بردگان را به پاداش طاعت ، پادشاه گرداند ؛ امّا پادشاهان را به كيفر گناه ، برده گرداند ! يوسف شنيد و گريست و رو به غلامش كرد و گفت : اين پيرزن را به دارالحكومه ببر و هر خواسته‌اى داشت ، برآور . غلام به زليخا گفت : پيرزن ! چه مىخواهى ؟ گفت : حاجتم را غير از يوسف ، كسى نمىتواند برآورده كند . -
كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 208 | الشيخ علي المشكيني