تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الشرائع ، و ذلك أنّ كل نبيّ بعد نوح كان على شريعته و منهاجه و تابعاً لكتابه إلى زمن إبراهيم الخليل ، و كلّ نبي كان في أيّام إبراهيم و بعده كان على شريعة إبراهيم و منهاجه و تابعاً لكتابه إلى زمن موسى ، و كلّ نبيّ كان في زمن موسى و بعده كان على شريعة موسى و كتابه إلى أيّام عيسى و كلّ نبي كان في أيّام عيسى و بعده كان على منهاجه و شريعته إلى زمان نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله و لا نبيّ بعد محمّد صلى الله عليه و آله . « 1 » و قال الإمام الباقر عليه السلام : و إنّما سمّى أولوا العزم لأنّهم عهد إليهم في محمّد صلى الله عليه و آله و الأوصياء من بعده و المهدي و سيرته فاجمع عزمهم أنّ ذلك كذلك و الإقرار به . « 2 » و قال الإمام الرضا عليه السلام في جواب كتاب المعروفى - : الفرق بين الرسول و النبي و الإمام : إنّ الرسول الّذي ينزل عليه جبرئيل فيراه و يسمع كلامه و ينزل عليه الوحي و ربما رأى في منامه نحو رؤيا إبراهيم عليه السلام ، و النبيّ ربما يسمع الكلام و ربما رأى الشخص و لم يسمع ، و الإمام هو الّذي يسمع الكلام و لا يرى الشخص . « 3 » و قال الإمام الباقر عليه السلام : و إنّ الأنبياء بعثوا خاصّة و عامّه ، فأمّا نوح فإنّه أرسل إلى من
هامش
( 1 ) . امام رضا عليه السلام : اولوالعزم را بدين اسم ناميدند ، چون داراى دستورها و قوانين بودند . هر پيامبرى پس از نوح ، بر شريعت و روش وى و تابع كتاب نوح بود ، تا زمان ابراهيم خليل . و هر پيامبرى در ايام ابراهيم و پس از وى ، پيرو شريعت و آيين و تابع كتاب ابراهيم بود ، تا زمان موسى . و هر پيامبرى در زمان موسى و بعد از او ، پيرو شريعت و كتاب موسىبود ، تا زمان عيسى . و هر پيامبرى در ايام عيسى و پس از وى ، پيرو شريعت و آيين عيسى بود تا زمان پيامبر ما محمّد صلى الله عليه و آله كه پس از او پيغمبرى نيست ( عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 86 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 34 ) . ( 2 ) . امام باقر عليه السلام : اولوالعزم ناميده شدند ، چون دربارهء محمّد صلى الله عليه و آله و جانشينان پس از وى ، نيز مهدى و سيره‌اش بدانان سفارش و پيمان گرفته شد و عزمشان جزم شد كه حق همين است و آن را پذيرفتند ( بصائر الدرجات ، ص 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 35 ) . ( 3 ) . امام رضا عليه السلام : در جواب نامه « معروفى » نوشت : تفاوت بين رسول ، نبى و امام اين است : جبرئيل بر رسول فرو مىآيد و رسول وى را مىبيند و سخنش را مىشنود و چه بسا در خواب وحى دريافت كند ، مانند رؤياى ابراهيم . نبى گاه سخن جبرئيل را مىشنود ، امّا گاه او را مىبيند ، بىآنكه وحيى بشنود . امام سخن جبرئيل را مىشنود ، امّا او را نمىبيند ( الكافي ، ج 1 ، ص 176 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 41 ) .