تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
فى الأرض بنبوّة عامّة و رسالة عامّة ، و أمّا هود فإنّه أرسل إلى عاد بنبوّة خاصّة و أمّا صالح فإنّه أرسل إلى ثمود قرية واحدة و هي لا تكمل أربعين بيتاً و أمّا إبراهيم نبوّته ( بكونى و يا ) ، و هي قرية من قرى السواد فيها مبدأ أوّل أمره ، ثمّ هاجر منها و ليست بهجرة قتال و ذلك قوله تعالى : « وَ قَالَ إِنّى ذَاهِبٌ إِلَى رَبّى سَيَهْدِينِ » ، « 1 » فكانت هجرة إبراهيم به غير قتال . و أمّا إسحاق فكانت نبوّته بعد إبراهيم و أمّا يعقوب فكانت نبوّته في أرض كنعان ، ثمّ اهبط إلى الأرض فتوفّى فيها ، ثمّ حمل بعد ذلك جسده حتّى دفن بأرض كنعان ، و الرؤيا الّتي رأى يوسف الأحد عشر كوكباً و الشمس و القمر له ساجدين ، فكانت نبوّته في أرض مصر بدؤها ، ثمّ كانت الأسباط اثنى عشر بعد يوسف ، ثمّ موسى و هارون إلى فرعون و ملائه إلى مصر وحدها ، ثمّ إنّ اللَّه أرسل يوشع بن نون إلى بني إسرائيل من بعد موسى ، نبوّته بدؤها في البريّة الّتي تاه فيها بنو إسرائيل . ثمّ كانت أنبياء كثيرون منهم من قصّه اللَّه عز و جل على محمّد صلى الله عليه و آله و منهم من لم يقصّه . ثمّ إنّ اللَّه عز و جل أرسل عيسى بن مريم إلى بني إسرائيل خاصّه فكانت نبوّته ببيت المقدس و كان من بعد الحواريّين اثنى عشر فلم يزل الإيمان يستسرّ في بقية أهله منذ رفع اللَّه عيسى و أرسل اللَّه تبارك و تعالى محمّداً صلى الله عليه و آله إلى الجنّ و الإنس عامّة و كان خاتم الأنبياء و كان من بعده الإثني عشر أوصياء منهم من أدركنا و منهم من سبقنا و منهم من بقى فهذا أمر النبوّة و الرسالة ، و كل نبيّ أرسل إلى بني إسرائيل خاصّ أو عامّ له وصيّ جرت به السنّة و كان الأوصياء الّذين بعد محمّد صلى الله عليه و آله على سنّة أوصياء عيسى و كان أميرالمؤمنين على سنّة المسيح و هذا تبيان السنّة و أمثال الأوصياء بعد الأنبياء . « 2 »
هامش
( 1 ) . سورهء صافّات ، آيهء 99 . ( 2 ) . امام باقر عليه السلام : دعوت پيامبران گاه خاص و گاه عام بود . نوح براى زمينيان با نبوت عام و دعوت همگانى فرستاده شد . هود با نبوت و دعوت ، خاص قوم عاد فرستاده شد . صالح براى ثمود فرستاده شد ، كه روستايى بود ، حتّى چهل خانه نداشت . نبوت ابراهيم در منطقه « بكونى و يا » روستايى از مناطق سرسبز عراق بود كه خاستگاه آغازين نبوتش آن جا بود . سپس از آن سامان هجرت كرد ؛ امّا هجرت نه به قصد جهاد . خدا در اين باره از وى اين آيه را نقل -