تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوشتارهاى فقهى (فارسى) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
5 . مُرسلهء حمّاد عن أبى الحسين عليه السلام : « و الأرضون التي اخذت عنوةً بخيل أو ركاب ، فهي موقوفة متروكة في يدي مَن يعمرها . . . » ، « 1 » إلى آخره ؛ زمين‌هايى كه به نيروى سواره و پياده گرفته شده ، بايد مصون از نقل و انتقال بوده و به دست آبادكننده‌اش بسپارند . لكن مىتوان گفت : موضوع سخن و مَحَطّ سؤال و جواب در روايات ، زمين آباد است ؛ و حكم آن كه بماند و متروك و مخروبه شود ، مَسكوتٌ عَنْه است . پس اين اخبار ، ناظر به حكم حال خرابى نيست . و اگر چنين است ، چه مانعى در بين است كه اطلاق روايات باب احياى مَوات ، شامل آن شود ، نظير : « من أحيا أرضاً مَواتاً ، فهي له » و « سُئل عن الرجل يأتي الأرض الخربة ، فيستخرجها ، و يُجري أنهارها ، و يعمرها ، و يزرعها ؛ ماذا عليه ؟ قال : الصدقة » . « 2 » از آن حضرت سؤال شد : راجع به حكم مردى كه به زمين مخروبه‌اى مىرسد ؛ نهرهاى آن را به جريان مىاندازد و آن را آباد كرده ، كشت مىكند ؛ چه حقّى برعهدهء او است ؟ فرمود : « صدقه » . و البتّه احتياطْ نيكو ؛ و اين مسئله ، فعلًا قليلُ الْجَدْوى « 3 » است . و امّا صورت چهارم ؛ آن‌هم عَلَى الظاهر ، حكم ملك شخصى را دارد كه اگر موقوفٌ عَلَيهم ، مدّتى رها كردند تا به صورت مخروبه درآمد ، مشمول « من أحيا أرضاً مواتاً ، فهي له » خواهد بود ؛ و چه فرق است بين اين ملك و املاك شخصى ديگر ؟ ! سؤال : اگر گفته شود كه : در روايت ايّوب بن عطيّة ، هنگامى كه على عليه السلام مىخواست عين ينبع را وقف كند ، چنين فرمود : « هي صدقة بتّاً بَتْلًا في حَجيج بيت اللَّه و عابر سبيله ، لا تُباع و لا توهب و لا تورث ؛ فمن باعها أو وهبها ، فعليه لعنةُ اللَّه و الملائكة و الناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه صَرْفاً و لا عدلًا » ؛ « 4 » آن چشمه ، تصدّق و وقف مسلم ؛ و ممنوع از انتقال
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 44 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعه ، ج 15 ، ص 111 ، ح 20089 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 7 ، ص 148 ، ح 658 ؛ وسائل الشيعه ، ج 25 ، ص 411 ، ح 32237 . ( 3 ) . كم فايده ، كم ثمره . ( 4 ) . كم فايده ، كم ثمره .