إلّا الخمس ، فجاء الجواب : « إنّ الدنيا و ما عليها لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله » ؛ « 1 »
مردى به حضور امام عسكرى عليه السلام نوشت : به ما چنين رسيده كه : براى پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله از همه اين دنيا جز صدى بيست ، حقّى نيست ؟ در جوابْ چنين آمد : « حقيقت مطلبْ اينكه : دنيا و همهء آنچه بر روى آن است ، از آنِ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است » .
2 .
عن الصادق عليه السلام : « إنّ الدنيا و الآخرة للإمام ، يضعها حيث يشاء ، و يدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من اللَّه » . « 2 »
امام صادق عليه السلام فرمود : « همانا دنيا و آخرت هر دو از آنِ امام است ، هرجا قرار دهد و به هر كس ببخشد ، براى وى از جانب پروردگار ، مباح است » .
3 .
صحيح عمر بن يزيد عن الصادق عليه السلام : « إنّ الأرض كلّها لنا ، فما أخرج اللَّه منها من شيء فهو لنا » . « 3 »
امام صادق عليه السلام فرمود : « البتّه همهء زمين ، مربوط به ما است ؛ و آنچه خداوند از آن بيرون آورد - از معادن و نباتات و غيره - مال ما است » .
4 .
عن الباقر عليه السلام : « خلق اللَّه آدم و أقطعه الدنيا قطيعة ؛ فما كان لآدم ، فلرسول اللَّه ؛ و ما كان لرسول اللَّه ، فهو للأئمّة من آل محمّد عليهم السلام » . « 4 »
امام باقر عليه السلام فرمود : « خداوند ، حضرت آدم را بيافريد و كرهء زمين را به عنوان قطيعه و وسايل زندگى به وى واگذاشت ؛ و آنچه براى حضرت آدم بود ، از آنِ رسول خدا است ؛ و آنچه براى پيامبر بود ، مربوط به امامان از نسل آن حضرت است » .
5 .
صحيحة الكابلي عن الباقر عليه السلام قال : « وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام :
« إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » ؛ « 5 »
أنا و أهل بيتي الذين أورثنا اللَّه الأرض ، و نحن المتّقون ، و
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 409 ، ح 6 ؛ جامع أحايث الشيعة ، ج 8 ، ص 618 ، ح 1750 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 409 ، ح 4 ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج 8 ، ص 619 ، ح 1752 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 408 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعه ، ج 9 ، ص 548 ، ح 12686 .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 409 ، ح 7 ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج 8 ، ص 591 ، ح 1687 .
( 5 ) . سورهء اعراف ، آيهء 128 .