شرح
النصف مردّداً بينهما ، فيرجع إلى القرعة أو قاعدة العدل أو الصلح ، لكنّ المقام خارج عنه ؛ لكونه بالنسبة إلى أحدهما ممّا لا يعرف إلّامن قبله ؛ ولكونه أميناً عن الآخر ، وهما يقتضيان قبول قوله .
اللهّم تقبّل أقوالنا وأعمالنا واهدنا إلى مرضاتك وانصرنا على القوم الكافرين ، آمين .
والحمدللَّه أوّلًا وآخراً والسلام على رسوله وآله .
تمّت التحشية في 28 / 12 / 64 المطابق لثمان مضين
من رجب الأصبّ من سنة 1406 هق .