شرح
وفي المجمع :
القِبط أهل مصر ، والنسبة إليهم في الإنسان : القِبطي بكسر القاف ، وفي اللباس والثياب : القُبطي بضمّ القاف . والقباطي : ثيابٌ بيضٌ رقيقة تجلب من مصر . « 1 » ومنها : صحيح علي بن عطيّة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « الصبحُ هو الذي إذا رأيتَه كانَ مُعترِضاً كأنّه بَياضُ نهرِ سوراءَ » . « 2 »
وسوراء : موضع بالعراق في أرض بابل « 3 » وفي المجمع :
سورى - كطوبى وقد تمدّ - : بلدةٌ بالعراق من أرض بابل من بلاد السريانيّين ، وموضع من أعمال بغداد . وفي الحديث : « كأنّه بياض نهر سورى » يريد الفرات . « 4 » ومنها : صحيح زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « كانَ رسولُ اللَّه يُصلّي ركعتي الصبحِ - وهي الفجرُ - إذا اعترضَ الفجرُ وأضاءَ حُسناً » . « 5 »
وأورد عليه بضعف دلالته ؛ إذ لا دلالة على عدم جواز صلاة الفجر قبل اعتراضه وإضاءته . ويمكن أن يورد أيضاً بأنّه على فرض الدلالة لا يكون الفعل كاشفاً عن المطلب لإجماله ، فلعلّه كان وقت الفضيلة .
لكن الانصاف أنّ حكاية الإمام عليه السلام فعل النبيّ صلى الله عليه وآله مع دلالة كلمة « كان » على دوام عمله صلى الله عليه وآله كذلك يدلّ على أنّه هو الوقت المقرّر . واحتمال الأفضليّة لا دليل عليه .
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 266 ( قبط ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 283 ، ح 3 ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 500 ، ح 1436 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 37 ، ح 118 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 275 ، ح 997 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 210 ، ح 4942 .
( 3 ) . معجم البلدان ، ج 3 ، ص 278 ( سورا ) .
( 4 ) . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 339 ( سور ) .
( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 36 ، ح 111 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 273 ، ح 990 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 211 ، ح 4945 .