شرح
ومنها : « الَّذينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمينَ » « 1 » .
ومنها : « الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ » « 2 » .
ومنها : « إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآْخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » « 3 » .
والحاصل أنّه يظهر من هذه المقيّدات كون المراد من المطلقات أيضاً ذلك .
وأمّا القول في الكافر والكفر :
فقد ذكر هذا العنوان أيضاً في الكتاب الكريم في موارد عديدة بنحو الإطلاق ، وحمل عليه أحكام وآثار :
كقوله تعالى : « وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ » « 4 » .
« لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ » « 5 » . « لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ » « 6 » .
« وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ » « 7 » .
« وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَديدٌ » « 8 » .
« إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا في غُرُورٍ » « 9 » . « اللَّهُ مُحيطٌ بِالْكافِرينَ » « 10 » .
« فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرينَ » « 11 » .
« فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرينَ » « 12 » .
هامش
( 1 ) . الزخرف ( 43 ) : 69 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 2 .
( 3 ) . يوسف ( 12 ) : 37 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 254 .
( 5 ) . يوسف ( 12 ) : 87 .
( 6 ) . مؤمنون ( 23 ) : 117 .
( 7 ) . غافر ( 40 ) : 85 .
( 8 ) . الشورى ( 42 ) : 26 .
( 9 ) . الملك ( 67 ) : 20 .
( 10 ) . البقرة ( 2 ) : 19 .
( 11 ) . البقرة ( 2 ) : 89 .
( 12 ) . البقرة ( 2 ) : 191 .