أو كان جلّالًا .
شرح
والورل ( الضبّ أي نوع منه ) .
والدُّعمُوص ( دودة سوداء في الماء والغدران ، كان رجلًا زاني الفرج ) .
والعنكبوت ( كانت امرأة سيّئة الخلق ، عاصية لزوجها ، موليّة عنها ) .
والقنفذ ( كان رجلًا سيّئ الخلق ) .
وسهيل وزهرة ، وهما دابّتان من دوابّ البحر ( سهيل كان رجلًا عشّاراً ، وزهرة كانت امرأة فتنت هاروت وماروت ) .
وزاد في كشف الغطاء : الكلب والحيّة والعِظاءة والبعوض والقملة والعيفيقا والخنفساء « 1 » ، ولعلّه لأخبار اخر ، كما أنّ ما في الفقيه أيضاً : من النعامة والثعلب واليربوع والوَطْواط « 2 » ( كان يسرق الثمار من رؤوس النخل ) كذلك .
انتهى ما في الجواهر . « 3 » ثمّ إنّه يدلّ على طهارة المسوخ جميعاً أخبار ، منها : صحيحة أبي العبّاس السابقة . « 4 »
فإنّ قوله : « والوحش والسباع » عنوانان يشملان أغلب المسوخ ، مع أنّ قوله : « فلم أترُك شيئاً إلّاسألته عنه » يدلّ على ذكر غيرهما من الحيوانات ، مع أنّ عدّة من المذكورات ممّا ليس له دم سائل ؛ فالقول بنجاستها خلاف الإجماع .
المسألة الرابعة :
قوله : ( أو كان جلّالًا ) .
الظاهر منهم أنّ الجلل لا يوجب نجاسة الحيوان ، بل يكون من قبيل غير مالا يؤكل اللحم ، ولازمه طهارة رطوباته ، ونجاسة بوله وروثه وغايطه ؛ فالسؤر من الجلل طاهر ؛ لشمول الأدلّة الدالّة على طهارة سؤر تلك الدوابّ ، كما في صحيحة أبي العبّاس الماضية ،
هامش
( 1 ) . كشف الغطاء ، ج 2 ، ص 360 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 336 ، ذيل ح 4197 .
( 3 ) . جواهر الكلام ، ج 6 ، ص 82 - 83 . وما بين القوسين كلّها من المؤلّف رحمه الله ، أكثرها مأخوذة من روايات الباب .
( 4 ) . تقدّم ذكره قبل أربع صفحات .