شرح
والخبث ، فهو مرتّب عليه . وهذا القول منسوب إلى الشهيد رحمه الله . « 1 »
الثاني : الطهارة والمطهّريّة من الحدث والخبث . وهذا منسوب إلى صاحبالمستند « 2 » والذخيرة « 3 » والحدائق « 4 » ونسب إلى الأردبيلي رحمه الله « 5 » أيضاً .
الثالث : الطهارة والمطهّريّة عن الخبث ، دون الحدث . وهذا لعلّه المشهور بين الأصحاب ، وهو المختار ، كما ذهب إليه الماتن أيضاً .
أمّا الدليل على الطهارة ، فلأخبار :
منها : صحيحة الأحوال فيالوسائل ، ب 13 من أبواب الماء المضاف والمستعمل ، ح 1 :
محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، « 6 » عن محمّد بن نعمان الأحول ، « 7 » قال : قلتُ لأبي عبد اللَّه عليه السلام : أخْرُجُ من الخلاءِ ، فَاسْتَنْجِي بالماءِ ، فَيَقَعُ ثوبي في ذلك الماءِ الذي استنجَيْتُ به ، فقال : « لا بأسَ به » . « 8 »
هامش
( 1 ) . راجع غاية المراد ، ج 1 ، ص 76 ؛ رسائل الشهيد الثاني ، ج 2 ، ص 1243 .
( 2 ) . مستند الشيعة ، ج 1 ، ص 96 .
( 3 ) . ذخيرة المعاد ، ج 1 ، ص 143 .
( 4 ) . الحدائق الناضرة ، ج 1 ، ص 470 .
( 5 ) . مجمع الفائدة والبرهان ، ج 1 ، ص 289 .
( 6 ) . عمر بن محمّد بن عبد الرحمن اذينة : شيخ أصحابنا البصريين ووجههم ( جش ) [ رجال النجاشي ، ص 283 ، الرقم 752 ] . ثقةمن أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ( ست ، جخ ) [ الفهرست ، ص 113 ، الرقم 492 ؛ رجال الشيخ الطوسي ، ص 254 ، الرقم 3573 ؛ وص 339 ، الرقم 5047 ] . هرب من الكوفة إلى اليمن ، ومات بها خوفاً من المهدي ( كش ) . [ رجال الكشّي ، ص 2 ، ص 626 ، الرقم 612 ] . ( مؤلّف ) .
( 7 ) . محمّد بن عليّ بن النعمان الأحول : كوفيّ ، صيرفيّ ، يلقّب مؤمن الطاق وصاحب الطاق ، ويلقّبه المخالفون شيطان الطاق . وأمّا منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر ( جش ) [ رجال النجاشي ، ص 325 ، الرقم 886 ] . كان ثقة ، متكلّماً ، حاذقاً ، حاضر الجواب ، من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ( ست ) [ الفهرست ، ص 131 ، الرقم 583 ] . ذكر الكشّي روايات كثيرة تدلّ على علوّ مرتبته وجلالة قدره ، وله مع أبي حنيفة مباحثات . ( مؤلّف ) . رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 422 - 423 ، الرقم 324 - 334 .
( 8 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 13 ، ح 5 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 85 ، ح 223 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 221 ، ح 565 .