مؤدّياً ؟ قال : « حُسنُ النيّةِ بالطاعةِ » . « 1 »
وخبر خيثمة قال : سأل عيسى بن عبد اللَّه القمّيّ أبا عبد اللَّه عليه السلام وأنا حاضرٌ ، فقال : ما العبادة ؟ فقال عليه السلام :
« حُسنُ النيّةِ بالطاعةِ مِنَ الوجه الذي يُطاعُ اللَّهُ منه » .
« 2 »
وفي حديث آخر :
« حُسنُ النيّةِ بالطاعةِ مِنَ الوجهِ الذي امِرَ به » .
« 3 »
وخبر إسماعيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
« إنّ ربَّكم لرحيمٌ ، يَشكُرُ القليلَ ؛ إنّ العبدَ لَيُصلّي ركعتينِ يُريدُ بهما وجهَ اللَّهِ ، فيُدخِلُهُ اللَّهُ بهما الجنّةَ » .
« 4 »
وصحيح عمر بن يزيد في حديثٍ :
« فأحسِنوا أعمالَكُمُ التي تعملونَها لثوابِ اللَّه - إلى أن قال - : وكلُّ عملٍ تَعمَلُهُ للَّهِ فَليَكُنْ نقيّاً من الدَّنَسِ » .
« 5 »
وصحيح هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
« العبادةُ « 6 » ثلاثةٌ : قومٌ عَبَدُوا اللَّه - عزّوجلّ - خوفاً ، فتلك عبادةُ العبيد ؛ وقومٌ عَبَدُوا اللَّه تعالى طلبَ الثوابِ ، فتلك عبادةُ الاجَراء ؛ وقومٌ عَبَدُوا اللَّه - عزّوجلّ - حُبّاً له ، فتلك عبادةُ الأحْرارِ ، وهي أفضلُ العبادةِ » .
« 7 »
وخبر يونس بن ظبيان قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام :
« إنّ الناسَ يعبدونَ اللَّه - عزّوجلّ - على ثلاثةِ أوجهٍ : فطبقةٌ يَعبُدونَه رغبةً في ثوابه ، فتلك عبادةُ الحُرَصاء ، وهو الطمع ؛ وآخرونَ يَعبُدونَه خوفاً من النارِ ، فتلك عبادةُ العَبيدِ ، وهي رَهْبَةٌ ، ولكنّي أعْبدُه حُبّاً له عزّوجلّ ، فتلك عبادةُ الكِرامِ . . . »
إلى آخره . « 8 »
وما رواه السيّد الرضيّ في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال :
« إنّ قوماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً ، فتلك عِبادةُ التجّارِ ؛ وإنّ قوماً عَبَدوا اللَّهَ رَهْبَةً ، فتلك عِبادةُ العَبيدِ ؛ وإنّ قوماً عبدوا اللَّهَ
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 85 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 49 ، ح 94 .
( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 261 ، ح 321 ؛ معاني الأخبار ، ص 240 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 52 ، ح 105 .
( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 261 ، ذيل ح 321 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 52 ، ذيل ح 105 .
( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 253 ، ح 276 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 61 ، ح 130 .
( 5 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 254 ، ح 283 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 61 ، ح 132 .
( 6 ) . في الكافي : « العُبّاد » .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 84 ، ح 5 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 62 ، ح 134 .
( 8 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 12 ، ح 8 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 62 ، ح 135 .