من الذين أنعم اللَّه عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالّين .
ثمّ إنّه يكثر البحث في هذا العلم عن موضوعات الأحكام ، لا سيّما في العبادات ؛ بل البحث عن الموضوع فيها أكثر من البحث عن الحكم العارض عليه .
فإذا قلنا بخروج ذلك عن المسائل ، كان ذكره استطراديّاً ؛ لعدم البحث عنه في محلٍّ منحازٍ وكتابٍ مستقلٍّ ، فلاحظ أبحاث الطهارات الثلاث وشرائطها ونواقضها - مثلًا - تعرف حقيقة الحال .
[ موضوع علم الفقه ]
الأمر الثاني : أنّ موضوع علم الفقه والذي يبحث عن حالاته وعوارضه ، ليس مختصّاً بفعل المكلّف كما ذكروا ، فإنّ عدّةً كثيرةً من الوضع لا تعرض عليه ؛ بل هو عبارة عن مجموع الأمور التالية :
1 . فعل المكلّف العباديّ ؛
2 . فعله غير العباديّ ؛
3 . وقوله العقديّ ؛
4 . وقوله الإيقاعي ؛
5 . وقوله الإخباريّ ؛
6 . وفعله القلبيّ ؛
7 . والأمور الخارجيّة من الأعيان والأعراض ؛
8 . والأمور الاعتباريّة .
والعقد عبارةٌ عن إنشاءين مرتبطَيْن صدرا عن شخصَيْن ، بحيث لو حكم بنفوذ أحدهما بدون رضا الآخر لزم خلاف سلطنته على نفسه أو ماله .
والبحث عن القول الإخباريّ يقع في كتاب الإقرار والشهادات ، وفي حجّيّة خبر العدل والثقة وخبري اليد ، وغيرها .
وعن أفعال القلب في نيّة العبادات وحكم إخلاصها وضمائمها ، وفي قصد السفر
و