شرح
أمّا عبد اللَّه بن المغيرة أبو محمّد البجلي : ثقةٌ ثقةٌ ، لا يعدل به أحد في جلالته ودينه وورعه ( جش ) . « 1 »
وعن الكشيّ : قال عبد اللَّه : كنتُ واقفاً فحججتُ على تلك الحالةِ ، فلمّا صِرتُ بمكّةَ خَلَجَ في قلبي شيءٌ ، فتعلّقتُ بالملتزم فقلت : اللهمّ قد علمتَ طَلِبَتي وإرادتي ، فارشدني إلى خيرِ الأديان . فوقع في قلبي أن آتِيَ الرضا عليه السلام فأتيتُ المدينةَ ، فوقفتُ ببابه ، فسمعتُ نداءه : ادْخُلْ يا عبد اللَّه ، فدخلتُ فلمّا نظر إليّ قال : « قد أجابَ اللَّهُ دعوتَك وهداك لدينك » . فقلت : أشهدُ أنّك حجّةُ اللَّه . « 2 »
وقال الكشّي : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وأقرّوا له بالعلم والفقه . « 3 »
وأمّا طلحة بن زيد : عاميّ روى عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ( جش ) . « 4 »
هو عاميّ إلّاأنّ كتابه معتمد ، روى عنه محمّد بن سنان ( ست ) . « 5 »
4 - محمّد بن جمهور القمّيّ رفعه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ في فَليُظْهِرِ العالمُ علمَه ، فمَن لم يَفْعَلْ فعليه لعنةُ اللَّه » . « 6 » وفي آخر : « سُلِبَ نورَ الإيمانِ » . « 7 »
5 . زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « قال عليّ عليه السلام قال : إذا كتمَ العالمُ علمَه ، وبَخِلَ الغنيُّ بمالِه ، وباعَ الفقيرُ آخرتَه بدنياه ، واستكبر الجاهلُ عن طلبِ العلمِ ، رجعتِ الدنيا إلى ورائها القهقرى » . « 8 »
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 215 ، الرقم 561 .
( 2 ) . رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 857 ، الرقم 1110 .
( 3 ) . رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 830 ، الرقم 1050 .
( 4 ) . رجال النجاشي ، ص 207 ، الرقم 550 .
( 5 ) . الفهرست ، ص 86 ، الرقم 362 .
( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 54 ، ح 2 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 231 ، ح 176 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 269 ، ح 21538 .
( 7 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 112 ، الباب 10 ، ح 2 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 272 ، ح 21546 .
( 8 ) . الخصال ، ص 197 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 67 ، ح 9 .