شرح
2 - صحيحة فُضيل في قوله تعالى : « وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَميعاً » « 1 » ، قال : « من حَرَقٍ أو غَرَقٍ » . قلتُ : فمَن أخرَجَها من ضلالٍ إلى هُدى ؟ قال : « ذلك تأويلُها الأعظمُ » . « 2 »
3 - طلحة بن زيد ، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : « قال عليّ عليه السلام : إنّ العالمَ الكاتِمَ عِلْمَه يُبعَثُ أنتنَ أهلِ القيامةِ ريحاً ، تَلعَنُهُ كلُّ دابّةٍ من دوابِّ الأرضِ الصغارِ » . « 3 »
سند الخبر : « أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ومحمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد » .
وأمّا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي : كان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل ( جش ) . « 4 »
كان ثقة في نفسه ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء ( ست ، جخ ) . « 5 »
وفيخلاصة الأقوال بعد نقله أنّ ابن عيسى ردّه إلى قم واعتذر ومشى في جنازته حافياً حاسراً ، قال : وعندي أنّ روايته مقبولة . « 6 »
أمّا أبوه محمّد بن خالد : من برق رود ، قرية من سواد قم ، فقيه ، كان ضعيفاً في الحديث ، أديباً ، حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب ( جش ) . « 7 »
ثقة ( جخ ) . « 8 »
الاعتماد على قول الشيخ الطوسي من تعديله ( صه ) . « 9 »
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 32 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 210 ، ح 2 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 186 ، ح 21306 .
( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 231 ، ح 177 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 270 ، ح 21539 .
( 4 ) . رجال النجاشي ، ص 76 ، الرقم 182 .
( 5 ) . الفهرست ، ص 20 ، الرقم 55 ؛ رجال الشيخ الطوسي ، ص 370 ، الرقم 5521 .
( 6 ) . خلاصة الأقوال ، ص 14 ، الرقم 7 .
( 7 ) . رجال النجاشي ، ص 334 ، الرقم 898 .
( 8 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 386 ، الرقم 4 ؛ رجال ابن داود ، ص 309 ، الرقم 1340 .
( 9 ) . خلاصة الأقوال ، ص 139 ، الرقم 14 .