تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ » ؛ « 1 » وقد روت العامّة والخاصّة أنّ هذا الحكم قد نسخ ولم يعمل به أحد من المؤمنين غير مولى الكلّ أمير المؤمنين عليه السلام . « 2 » التمرين
1 .
ما هو النسخ اصطلاحاً ، وهل يخالف ذلك معناه اللغوي ؟
ما هو الفارق بين الرفع والدفع ، وما معنى الثبوت والإثبات ؟
هل يشترط في نسخ الحكم العمل به ولو من بعض المكلّفين ؟
ماذا يبقى في المورد بعد نسخ الوجوب أو الحرمة ؟
ماذا كان الحكم بعد نسخ وجوب التصدّق في المثال ؟
2 . بيّن الغرض من ذكر الآيات التالية :
« وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » ( 115 البقرة ) .
« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ » ( 144 البقرة ) .
« وَلا تَنْكِحُوا المُشْرِكاتِ حَتّى يُؤْمِنَّ » ( 221 البقرة ) .
« وَالُمحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنُّ » ( 5 المائدة ) .
« فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ » ( 94 الحجر ) .
« وَقاتِلُوا المُشْرِكِينَ كافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كافَّةً » ( 36 التوبة ) .
هامش
( 1 ) . المجادلة ( 58 ) : 13 .
( 2 ) . راجع تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 357 ؛ مجمع البيان في تفسير القرآن ، ج 9 ، ص 379 ؛ جامع البيان في تفسير القرآن ، ج 28 ، ص 14 ؛ الدرّالمنثور ، ج 6 ، ص 185 ؛ أسباب النزول للواحدي ، ص 432 .