تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

( 10 ) قضاء حاجة مؤمن

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه خلق خلقاً من خلقه ، انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ، ليثيبهم على ذلك الجنّة ؛ فإن استطعت أن تكون منهم ، فكن » . « 1 » 2 . عنه عليه السلام : « أيّما مؤمن أتاه أخاه في حاجة ، فإنّما ذلك رحمة من اللَّه ساقها إليه ، وسببها له ؛ فإن قضى حاجته ، كان قد قبل الرحمة بقبولها ؛ وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها ، فإنّما ردّ عن نفسه رحمة من اللَّه ساقها إليه » . « 2 » 3 . عنه عليه السلام : « قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتّى عدّ عشراً » . « 3 » 4 . عنه عليه السلام : « تنافسوا في المعروف لإخوانكم ، وكونوا من أهله ؛ فإنّ للجنّة باباً يقال له المعروف ، لا يدخله إلّامن اصطنع المعروف في الحياة الدنيا ؛ إنّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن ، فيوكّل اللَّه به ملكين ، واحد عن يمينه ، وآخر عن شماله ، يستغفران له ربّه ، ويدعون بقضاء حاجته ، واللَّه لَرَسول اللَّه أسرّ بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة » . « 4 » أقول : تنافس القوم في الأمر : إذا رغبوا فيه . 5 . الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه ، فلا تكون عنده ، فيهتمّ بها قلبه ، فأدخله اللَّه به الجنّة » . « 5 » 6 . الإمام الصادق عليه السلام : « كفى بالمرء اعتماداً على أخيه أن ينزل به حاجته » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 193 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 323 ، ح 91 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 193 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 324 ، ح 94 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 194 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 227 ، ح 20 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 195 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 328 ، ح 99 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 196 ، ح 14 ؛ بحارالأنوار ، ج 74 ، ص 331 ، ح 104 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 198 ، ح 8 ؛ بحارالأنوار ، ج 74 ، ص 334 ، ح 112 .