تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

( 9 ) إدخال السرور على المؤمن

الأخبار

1 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من سرّ مؤمناً ، فقد سرّني ؛ ومن سرّني ، فقد سرّ اللَّه » . « 1 » 2 . الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ فيما ناجى اللَّه به موسى عليه السلام قال : إنّ عباداً لي أبيحهم جنّتى وأحكمهم فيها ، قال : يا ربّ من هؤلاء ؟ قال : من أدخل على مؤمن سروراً » . « 2 » أقول : لعلّ هذا في ولاة العدل الذين يسرّون الامّة باجراء العدل فيهم ، والانتصار للمظلوم من الظالم . 3 . عنه عليه السلام : « ما عبد اللَّه بشيء أحبّ إلى اللَّه من إدخال السرور على المؤمن » . « 3 » 4 . الإمام الصادق عليه السلام : « لا يرى أحدكم إذا أدخل على المؤمن سروراً أنّه عليه أدخله فقط ، بل واللَّه علينا ، بل واللَّه على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . « 4 » 5 . عنه عليه السلام : « مِن أحبّ الأعمال إلى اللَّه إدخال السرور على المؤمن ؛ إشباع جوعته ، أو تنفيس كربته ، أو قضاء دينه » . « 5 » أقول : يترائى من ظواهر هذه الأخبار ، والواردة في قضاء حاجة المؤمن وإطعامه وسقيه ، بل الواردة في ذكر ثواب الأعمال وعقابها في غير المقام أيضاً ، علّيّة مجرّد إدخال السرور على المؤمن ونحوه من الخيرات لثواب الآخرة ودخول الجنّة بلا قيد وشرط ، فصار ذلك سبباً للاستشكال بأنّه لوصحّ هذا النحو من الإطلاق لعمل كلّ إنسان ما أراد من الكفر والعصيان ، ثمّ توسّل بهذه الأعمال لدخول الجنّة ، فيبيحهم اللَّه جنّته ، ويحكمهم فيها .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 188 ، ح 1 ؛ الفصول المهمّة ، ج 3 ، ص 383 ، ح 3137 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 287 ، ح 14 . ( 2 ) . الكافي . ج 2 ، ص 189 ، ح 3 ؛ كتاب المؤمن ، ص 50 ، ج 123 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 288 ، ح 16 مع اختلاف يسير في اللفظ . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 188 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 288 ، ح 15 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 189 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 290 ، ح 19 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 192 ، ح 16 ؛ كتاب المؤمن ، ص 51 ، ح 127 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 297 ، ح 29 .