تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

( 11 ) إطعام المؤمن وسقيه

الآيات

« وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا » . « 1 » « فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ » . « 2 » « إِنَّهُ كَانَ لَايُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلَايَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ » . « 3 » « وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ » . « 4 »

الأخبار

1 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « مَن أطعم مؤمناً مِن جوع ، أطعمه اللَّه من ثمار الجنّة ؛ ومن سقى مؤمناً من ظمأ ، سقاه اللَّه من الرحيق المختوم » . « 5 » 2 . الإمام الصادق عليه السلام : « من أطعم مؤمناً حتّى يشبعه ، لم يدر أحد من خلق اللَّه ما له من الأجر في الآخرة . . . من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ؛ قال اللَّه : « أَوْ إِطْعمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ » « 6 » » . « 7 » أقول : السغبان : الجائع ؛ والمسغبة : المجاعة والمقربة : القرابة . والمتربة : الفاقة ؛ كأنّه لصق بالتراب .
هامش
( 1 ) . الانسان ( 76 ) : 8 . ( 2 ) . هود ( 11 ) : 69 . ( 3 ) . الحاقّة ( 69 ) : 33 و 34 . ( 4 ) . المدّثّر ( 74 ) : 44 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 200 ، ح 5 ؛ كتاب المؤمن ، ص 65 ، ح 166 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 382 ، ح 90 نقلًا عن قرب الإسناد . ( 6 ) . البلد ( 90 ) : 14 - 16 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 201 ، ح 6 ؛ المحاسن ، ج 2 ، ص 389 ، ح 17 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 373 ، ح 68 مع اختلاف يسير في اللفظ .