تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
اللَّه ثلاثين سنة ، ويفعل اللَّه ما يشاء » . « 1 » 3 . الإمام الباقر عليه السلام : « صلة الرحم تزكّى الأعمال ، وتنمي الأموال ، وتدفع البلوى ، وتيسّر الحساب ، وتنسئ في الأجل » . « 2 » 4 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أوصي الشاهد من امّتى والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرحم - وإن كانت منه على مسيرة سنة - فإنّ ذلك من الدين » . « 3 » 5 . الإمام الصادق عليه السلام : « صلة الأرحام تحسن الخلق ، وتسمح الكفّ ، وتطيّب النفس ، وتزيد في الرزق ، وتنسئ في الأجل » . « 4 » 6 . عنه عليه السلام : « صل رحمَك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كفّ الأذى عنها ، وصلة الرحم منسأة في الأجل ، محببة في الأهل » . « 5 » 7 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « حافّتا الصراط يوم القيامة : الرحم ، والأمانة ؛ فإذا مرّ الوصول للرحم ، المؤدّي للأمانة ، نفذ إلى الجنّة ؛ وإذا مرّ الخائن للأمانة ، القطوع للرحم ، لم ينفعه معهما عمل ، وتكفأ به الصراط في النار » . « 6 » 8 . الإمام الصادق عليه السلام : « صلة الرحم وحسن الجوار يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار » . « 7 » 9 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ أعجل الخير ثواباً صلة الرحم » . « 8 » 10 . عنه صلى الله عليه وآله : « إنّ القوم ليكونون فجرة ، ولا يكونون بررة ، فيصلون أرحامهم ، فتنمى أموالهم ، وتطول أعمارهم ، فكيف إذا كانوا أبراراً بررة » . « 9 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 150 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 108 ، ح 70 مع اختلاف يسير في اللفظ . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 157 ، ح 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 132 ، ح 100 مع اختلاف يسير . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 151 ، ح 5 ؛ عدّة الداعي ، ص 80 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 105 ، ح 68 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 151 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 114 ، ح 74 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 151 ، ح 9 ؛ قرب الإسناد ، ص 355 ، ح 1272 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 88 ، ح 1 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 152 ، ح 11 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 67 ، ح 9 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 152 ، ح 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 120 ، ح 82 . ( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 152 ، ح 15 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 121 ، ح 83 . ( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 155 ، ح 21 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 125 ، ح 88 .