تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

( 18 ) الزهد في الدنيا

الآيات

« وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتعُ الْغُرُورِ » . « 1 » « قُلْ مَتعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْأَخِرَةُ خَيْرٌ لّمَنِ اتَّقَى » . « 2 » « أَرَضِيتُم بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا مِنَ الأْخِرَةِ فَمَا مَتعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا فِى الأْخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ » . « 3 » « وَلَاتَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا » . « 4 » « وَمَا هذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْأَخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ » . « 5 » « وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرّيحُ » . « 6 » « اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى الْأَمْوَ لِ وَالْأَوْلدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطمًا » . « 7 »

الأخبار

1 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الدنيا دار من لا دار له ، ولها يجمع من لا عقل له » . « 8 » 2 . الإمام الباقر عليه السلام : « ملك ينادي كلّ يوم : يابنَ آدم ، لِد للموت ، واجمع للفناء ، وابْنِ للخراب » . « 9 » 3 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « إنّ الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإنّ الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، ولكلّ واحدة منهما بنون ؛ فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا » . « 10 »
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 185 . ( 2 ) . النساء ( 4 ) : 77 . ( 3 ) . التوبة ( 9 ) : 38 . ( 4 ) . الكهف ( 18 ) : 28 . ( 5 ) . العنكبوت ( 29 ) : 64 . ( 6 ) . الكهف ( 18 ) : 45 . ( 7 ) . الحديد ( 57 ) : 20 . ( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 129 ، ح 8 ؛ روضة الواعظين ، ص 448 ؛ بحارالأنوار ، ج 16 ، ص 266 ، ح 67 . ( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 131 ، ح 14 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 78 ، ح 209 ؛ بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 126 ، ح 2 . ( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 131 ، ح 15 ؛ الخصال ، ص 51 ، ح 62 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 43 ، ح 18 .