10 . عنه عليه السلام : « كتب رجل إلى أبي ذرّ : أطْرِفْني بشيء من العلم ، فكتب : إنّ العلم كثير ، ولكن إن قدرت أن لا تسيء إلى من تحبّه فافعل .
فقال له الرجل : وهل رأيت أحداً يسيء إلى من يحبّه ؟ فقال له : نعم ، نفسك أحبّ الأنفس إليك ، فإذا أنت عصيت اللَّه ، فقد أسأت إليها » . « 1 » أقول : « أطرف » أي أتى بالطرفة . وهي الحديث الجديد المستحسن .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 458 ، ح 20 ؛ بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 402 ، ح 12 .