6 . عنه صلى الله عليه وآله : « قال اللَّه : يا داود ، أنذر الصدّيقين أن لا يعجبوا بأعمالهم ؛ فإنّه ليس عبد أنصِبُهُ للحساب إلّاهلك » . « 1 » أقول : العُجب هو تحسين العمل ، وحسبان أنّه راجح كامل - إيماناً كان ، أو غيره من أعمال الجوارح - كما هو ظاهر أخبار الباب . ويفارق الكبر بأنّه متعلّق بالنفس ، فهو تعظيم النفس ، وعدّها كبيراً ، فبينهما فرق وإن كان بينهما تلائم .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 314 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 40 ، ح 22 ملخّصاً .