( 19 ) العُجب
الآية
« أَفَمَن زُيّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَءَاهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ » . « 1 »
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « من دخله العجب هلك » . « 2 » 2 . سئل الكاظم عليه السلام عن العجب الذي يفسد العمل ؟ فقال : « العجب درجات ؛ منها أن يزيّن للعبد سوء عمله ، فيراه حسناً فيعجبه ، ويحسب أنّه يحسن صنعاً ؛ ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيَمُنّ على اللَّه ، وللَّه عليه فيه المَنّ » . « 3 » 3 . الإمام الصادق عليه السلام في قصّة عالم مع عابد مُعجب : « فقال له العالم : إنّ ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأ نت مدلّ ؛ إنّ المدلّ لا يصعد من عمله شيء » . « 4 » 4 . قيل للصادق عليه السلام : الرجل يعمل العمل ، وهو خائف مشفق ، ثمّ يعمل شيئاً من البرّ ، فيدخله شبه العجب به ؟ فقال : « هو في الحالة الأولى - وهو خائف - أحسن حالًا منه في حال عجبه » . « 5 » 5 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « جاء إبليس إلى موسى ، فقال له موسى : أخبرني عن الذنب الذي إذا أذنب ابن آدم استحوذتَ عليه ؟ قال : إذا أعجبته نفسه ، واستكثر عمله ، وصغر في عينه ذنبه » . « 6 »
هامش
( 1 ) . فاطر ( 35 ) : 8 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 313 ، ح 2 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 532 ، ح 718 نقلًا عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 309 ، ح 3 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 313 ، ح 3 ؛ معاني الأخبار ، ص 243 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 310 ، ح 4 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 313 ، ح 5 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 63 ، ح 168 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 230 ، ج 6 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 314 ، ح 7 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 122 ، ح 135 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 229 ، ح 4 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 314 ، ح 8 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 157 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 196 ، ح 33 .