الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « أعظم الكبر أن تغمص الناس وتسفه الحقّ » . قيل : وما سفه الحقّ ؟ قال :
« يجهل الحقّ ويطعن على أهله » . « 1 » 2 . عنه عليه السلام : « إنّما الجبّار الملعون مَن غمص الناس وجهل الحقّ » . قيل له : أمّا الحقّ فلا أجهله ، والغمص لا أدري ما هو ، قال : « من حقّر الناس وتجبر عليهم ، فذلك الجبار » . « 2 » 3 . سُئل الصادق عليه السلام عن أدنى الإلحاد ، فقال : « إنّ الكبر أدناه » . « 3 » الإلحاد : الانصراف عن الحقّ ، والطعن فيه .
4 . عنه عليه السلام : « الكبر قد يكون في شرار الناس من كلّ جنس ، والكبر رداء اللَّه ؛ فمن نازع اللَّه رداءه ، لم يزده اللَّه إلّاسفالًا » . « 4 » السفال : السقوط . والنزول : ضدّ العلوّ .
5 . الإمام الباقر عليه السلام : « العزّ رداء اللَّه ، والكبر إزاره ؛ فمن تناول شيئاً منه ، أكبّه اللَّه في جهنّم » . « 5 » أقول : الرداء : ما يلبس فوق الثياب ، كالعبائة ، والجبّة . والإزار : كلّ ما سترك . ثمّ إنّه ليس للَّه تعالى جسم حتّى يرتدئ أو يتأزّر ، فالكلام كناية عن اختصاص الوصفين باللَّه اختصاص الثوب بصاحبه ، فمتعاطيه آخذ ما ليس له يستحقّ العقاب .
6 . الإمام الصادق عليه السلام : « ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلّالذلّة وجدها في نفسه » . « 6 » 7 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « آفة الحسب الافتخار والعُجب » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 311 ، ح 12 ؛ معاني الأخبار ، ص 242 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 142 ، ح 5 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 311 ، ح 13 ؛ منية المريد ، ص 330 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 220 ، ح 13 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 309 ، ح 1 ؛ معاني الأخبار ، ص 394 ، ح 47 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 190 ، ح 1 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 309 ، ح 2 ؛ منية المريد ، ص 330 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 209 ، ح 2 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 309 ، ح 3 ؛ عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 359 ، ح 32 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 213 ، ح 3 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 312 ، ح 17 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 225 ، ح 17 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 328 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 228 ، ح 20 .