( 22 ) السفه
الآيات
« وَمَن يَرْغَبُ عَن مّلَّةِ إِبْرَ هِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ » . « 1 »
« قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَآ ءَامَنَ السُّفَهَآءُ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَآءُ وَلكِن لَّايَعْلَمُونَ » . « 2 »
« وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَآءَ أَمْوَ لَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيمًا » . « 3 »
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ السفه خلق لئيم ، يستطيل على مَن هو دونه ، ويخضع لمن هو فوقه » . « 4 » 2 . عنه عليه السلام : « لا تسفهوا ؛ فإنّ أئمّتكم ليسوا بسفهاء » . « 5 » 3 . عنه عليه السلام : « مَن كافأ السفيه بالسفه ، فقد رضي بما أتى إليه ، حيث احتذى مثاله » . « 6 » السَّفه : خفّة العقل ، فيبادر إلى الكلام والعمل بلا رؤية وتفكّر .
ثمّ إنّه دلّت الآيات على أنّ الأعرض عن طريقة إبراهيم - أي الاسلام - ورمي المسلمين في إسلامهم إلى السفاهة نشأ من سفاهتهم ، وعلى النهي عن إعطاء المال للسفيه إلّاشيئاً يسيراً ، ودلّت الروايات على أحكام اخر للسفيه .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 130 .
( 2 ) . البقرة : ( 2 ) : 13 .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : 5 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 322 ، ح 1 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 293 ، ح 1 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 322 ، ح 2 ؛ الاختصاص ، ص 241 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 115 ، ح 12 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 322 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 299 ، ح 3 .