( 14 ) الكفاف
الآيات
« إِنَّ الْإِنسنَ لَيَطْغَى * أَن رَّءَاهُ اسْتَغْنَى » . « 1 »
« أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ » . « 2 »
الأخبار
1 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافاً » . « 3 » 2 . عنه صلى الله عليه وآله : « إنّ ما قلّ وكفى خيرٌ ممّا كثر وألْهى ؛ اللّهمّ ارزق محمّد وآل محمّد الكفاف » . « 4 » 3 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه يقول : يحزن عبدي المؤمن إن قترت عليه ، وذلك أقرب له منّي ، ويفرح عبدي المؤمن إن وسعت عليه ، وذلك أبعد له منّي » . « 5 » 4 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « قال اللَّه تعالى : إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلًا خفيف الحال ، ذا حظّ من صلاةٍ ، أحسن عبادة ربّه بالغيب ، وكان غامضاً في الناس ، جعل رزقه كفافاً فصبر عليه » . « 6 » الغامض غير المشهور ، فإنه قلما يكون الرؤساء والمشاهير صالحين عاملين بتكاليفهم .
أقول : المراد بالكفاف في أخبار الباب هو ما يكفي الإنسان من الرزق ، في مقابل كثرته الشاغلة له بالدنيا ، المانعة له عن الأعمال الصالحة ، لا في مقابل تحصيل ما يلزمه لإصلاح حال مجتمعه من المؤمنين ، وتقوية دينه ، وإعداده القوى لدفع أعدائه .
هامش
( 1 ) . العلق ( 96 ) : 6 - 7 .
( 2 ) . التكاثر ( 102 ) : 1 - 2 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 140 ، ح 2 ؛ النوادر للراوندي ، ص 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 59 ، ح 2 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 141 ، ح 4 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 492 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 61 ، ح 4 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 141 ، ح 5 ؛ تحف العقول ، ص 513 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 61 ، ح 5 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 140 ، ح 1 ؛ تحف العقول ، ص 38 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 57 ، ح 1 .