تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

( 13 ) القناعة

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « مَن قنع بما رزقه اللَّه ، فهو من أغنى الناس » . « 1 » 2 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من أراد أن يكون أغنى الناس ، فليكن بما في يد اللَّه أوثق منه بما في يد غيره » . « 2 » 3 . الإمام الصادق عليه السلام : « من رضي من اللَّه باليسير من المعاش ، رضي اللَّه منه باليسير من العمل » . « 3 » 4 . عنه عليه السلام : « من رضي باليسير من الحلال ، خفّت مؤونته ، وزكت مكسبه ، وخرج من حدّ الفجور » . « 4 » 5 . الإمام الباقر عليه السلام : « إيّاك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك ، فكفى بما قال اللَّه : « فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَ لُهُمْ وَلآَ أَوْلدُهُمْ » ، « 5 » وقال : « وَلَاتَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَ جًا مّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا » « 6 » ؛ فإن دخلك من ذلك شيء ، فاذكر عيش رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ فإنّما كان قوته الشعير ، وحلواه التمر ، ووقوده السعف إذا وجده » . « 7 » أقول : الأخبار الحاثّة على القناعة إنّما تنهى عن طلب ما هو حرام شرعاً من المال وغيره ، أو عن طلب ما فوق الكفاف لمجرّد الجمع والادّخار والتكاثر والتفاخر ؛ وأمّا ما يطلب حصوله لأغراض مطلوبة راجحة - دينيّة أو دنيويّة - كإصلاح حال المجتمع
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 139 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 178 ، ح 21 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 139 ، ح 8 ؛ تحف العقول ، ص 27 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 177 ، ح 20 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 138 ، ح 3 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 721 ، ح 1521 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 406 ، ح 114 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 138 ، ح 4 ؛ تحف العقول ، ص 377 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 175 ، ح 16 . ( 5 ) . التوبة ( 9 ) : 55 . ( 6 ) . طه ( 20 ) : 131 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 138 ، ح 1 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 232 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 172 ، ح 13 .