« وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجهِدِينَ مِنكُمْ وَالصبِرِينَ » . « 1 »
« وَبَشّرِ الصبِرِينَ * الَّذِينَ إِذَآ أَصبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ » . « 2 »
« إِنَّهُمَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَايُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ » . « 3 »
« وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » . « 4 »
« إِنَّمَا يُوَفَّى الصبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ » . « 5 »
« إِنّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَآئِزُونَ » . « 6 »
« وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا » . « 7 »
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « الصبر من الإيمان بمنزله الرأس من الجسد ؛ فإذا ذهب الرأس ، ذهب الجسد ؛ كذلك إذا ذهب الصبر ، ذهب الإيمان » . « 8 » 2 . عنه عليه السلام : « إنّ الحرّ حرّ على جميع أحواله ؛ إن نابته نائبة صبر لها ، وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره ، وإن أسر وقهر واستبدل باليسر عسراً - كما كان يوسف الصدّيق الأمين - لم يضرّر حرّيّته إن استعبد وقهر واسر ، ولم تضرره ظلمة الجبّ ووحشته ، وما ناله أن مَنّ اللَّه عليه ، فجعل الجبار العاتي له عبداً بعد إذا كان مالكاً ، فأرسله ورحم به امّة ، وكذلك الصبر يعقّب خيراً ؛ فاصبروا ووطنّوا أنفسكم على الصبر تؤجروا » . « 9 »
هامش
( 1 ) . محمّد ( 47 ) : 31 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 155 - 156 .
( 3 ) . يوسف ( 12 ) : 90 .
( 4 ) . النحل ( 16 ) : 96 .
( 5 ) . الزمر ( 39 ) : 10 .
( 6 ) . المؤمنون ( 23 ) : 111 .
( 7 ) . الانسان ( 76 ) : 12 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 87 ، ح 2 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 57 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 81 ، ح 17 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 89 ، ح 6 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 58 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 69 ، ح 3 .