« إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمؤُا » . « 1 »
« وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِجَنَّتَانِ » . « 2 »
« إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذّكْرَ وَخَشِىَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ » « 3 » .
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتّى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو » . « 4 » 2 . الإمام الباقر عليه السلام : « ليس من عبد مؤمن إلّاوفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ؛ لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا » . « 5 » 3 . قيل للصادق عليه السلام : إنّ قوماً من مَواليك يلمّون بالمعاصي ، ويقولون : نرجو ؟ فقال : « كذبوا ، ليسوا لنا بموالٍ ، أولئك قوم ترجّحت بهم الأماني ؛ من رجا شيئاً عمل له ، ومن خاف شيئاً هرب منه » . « 6 » أقول : « ألمّ أي باشر اللمم وصغار الذنوب . و « ترجّحت » أي حرّكتهم كتحريك الأرجوحة للصبيان ، وهي الحبل المعلّق يركبه الصبيان .
4 . الإمام الصادق عليه السلام : « كان في وصيّة لقمان الأعاجيب ، وكان أعجب ما فيها أن قال لابنه :
« خف اللَّه خيفة لو جئته ببرّ الثقلين لعذّبك ، وارجُ اللَّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك » . « 7 » 5 . عنه عليه السلام : « خف اللَّه كأنّك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنّه يراك ؛ وإن كنت ترى أنّه لا يراك ، فقد كفرت ؛ وإن كنت تعلم أنّه يراك ، ثمّ برزت له بالمعصية ، فقد جعلته من أهون الناظرين عليك » . « 8 » 6 . عنه عليه السلام : « مَن عرف اللَّه خاف اللَّه ، ومن خاف اللَّه سَخَتْ نفسه عن الدنيا » . « 9 »
هامش
( 1 ) . فاطر ( 35 ) : 28 .
( 2 ) . الرحمن ( 55 ) : 46 .
( 3 ) . يس ( 36 ) : 11 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، ح 11 ؛ تحف العقول ، ص 369 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 365 ، ح 9 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 67 ، ح 1 ؛ تحف العقول ، ص 375 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 352 ، ح 1 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 6 ؛ عدّة الداعي ، ص 137 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 357 ، ح 4 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 67 ، ح 1 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 766 ، ح 1031 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 352 ، ح 1 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 2 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 212 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 355 ، ح 2 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 4 ؛ تحف العقول ، ص 362 ؛ بحار الأنوار ج 70 ، ص 356 ، ح 3 .