تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
7 . عنه عليه السلام : « إنّ من عبادة اللَّه شدّة الخوف من اللَّه ؛ يقول اللَّه : « إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمؤُا » ، « 1 » وقال : « فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ » ، « 2 » وقال : « وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا » « 3 » » . « 4 » 8 . عنه عليه السلام : « إنّ حبّ الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب » . « 5 » 9 . عنه عليه السلام : « المؤمن بين مخافتين : ذنبٌ قد مضى لا يدرى ما صنع اللَّه فيه ، وعمر قد بقي لا يدرى ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلّاخائفاً ، ولا يصلحه إلّاالخوف » . « 6 » أقول : لا تنافي بين وجود صفتي الخوف والرجاء في القلب - سواء تساوياكما هو الأفضل ، أو اختلفا - فإنّهما تحصلان في النفس بالقوّة والاستعداد ؛ فإذا لاحظ المؤمن سعة رحمة اللَّه وعفوه ، حصلت فعليّة الرجاء ؛ وإذا لاحظ ذنوبه وشدّة بطش اللَّه غضبه ، حصلت فعليّة الخوف ؛ وربّما تصيران فعليّين ، فتتساويان أو تترجّحان ككفّتي الميزان .
هامش
( 1 ) . فاطر ( 35 ) : 28 . ( 2 ) . المائدة ( 5 ) : 44 . ( 3 ) . فاطر ( 35 ) : 28 . ( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 15 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 69 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 359 ، ح 5 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، ح 12 ؛ تحف العقول ، ص 377 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 261 ، ح 162 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 160 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي