« وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسنِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَآءَ الْأَوْفَى » . « 1 »
« لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ » . « 2 »
« ذَ لِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لّلْعَبِيدِ » . « 3 »
« مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْأَخِرَةَ » . « 4 »
« إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنهُ سَمِيعَاً بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا » . « 5 »
« وَنَبْلُوكُم بِالشَّرّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ » . « 6 »
« وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى » . « 7 »
« وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْأَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا » . « 8 »
« مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُجَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْأَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلل - كَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا * كُلًّا نُّمِدُّ هؤُلَآءِ وَهؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبّكَ » . « 9 »
الأخبار
1 . قال شيخٌ لأمير المؤمنين عليه السلام في منصرفه من صفّين : أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام ؛ أبقضاء من اللَّه وقدر ؟ فقال : « أجل . . . ولم تكونوا في شئ من حالاتكم مكرهين ولا
هامش
( 1 ) . النجم ( 53 ) : 39 - 41 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 286 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 182 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 152 .
( 5 ) . الإنسان ( 76 ) : 2 - 3 .
( 6 ) . الأنبياء ( 21 ) : 35 .
( 7 ) . فصّلت ( 41 ) : 17 .
( 8 ) . آل عمران ( 3 ) : 145 .
( 9 ) . الإسراء ( 17 ) : 18 - 20 .